جديد دار قدمس: بناء خمسة سيفيم أكاذيب عن الجان مرفقة بتفسير أحلام

جديد دار قدمس: بناء خمسة سيفيم أكاذيب عن الجان مرفقة بتفسير أحلام

الكاتبة: مينة سويوت
ولدت في اسطنبول في العام 1968، درست في كلية الآداب في جامعة اسطنبول قسم اللغة والأدب اللاتينيين، وحصلت على دبلوم الدراسات العليا في القسم نفسه. بدأت في العام 1990 العمل كمراسلة صحافية، وواظبت على ذلك في عدد من الصحف والمجلات وصولاً إلى العام 1995 حين توقفت عن العمل كمراسلة وتفرغت، لفترة من الزمن لكتابة البرامج الوثائقية في التليفزيون، وكرست نفسها للعمل الأدبي.
صدر لها في العام 2000 كتاباً حمل عنوان: "عدالت جمجوز، سيرة مقترحة".
في العام 2003 نشرت روايتها الأولى: "بناء خمسة سيفيم" ، وكتاباً بحثياً بعنوان "أخي الحبيب دوغان" درست فيه مجلة الأطفال "الأخ دوغان".
وفي العام 2004 نشرت روايتها الثانية "الزمن الأحمر".
وفي العام 2006 نشرت كتاباً أعدته عن حوار أجرته مع الروائية بنار كور بعنوان: "الحب ينتهي بالقتل: مع بنار كور حول الأدب والحياة".
في العام 2007 نشرت روايتها: "سنة الشاهباز الاستثنائية 1979".
الرواية:
بناية غامضة في واحد من أكثر أحياء اسطنبول قدمًا . . بناية خمسة سيفيم، وفيها خمس نوافذ في خمس غرف، ويقطنها خمسة أشخاص غريبي الأطوار.
بطل الرواية الطبيب النفسي دكتور صميمي، يؤمن، منذ طفولته المرضوضة التي عاشها بعيدًا عن أمه، بأن الجان يوجهون حياته. أحب، في عمر متقدم، امرأةً ظلت محايدة نحو مشاعره، فقطع كل صلاته بالحياة. حمّل الجان مسؤولية ذلك وأطلق ضدهم حرباً شعواء.
نقل سراً خمسة مرضى من مشفى الأمراض العقلية إلى بناية يملكها في جيهانغير، وأسكنهم في خمس شقق منفصلة. وبدأ يرسم خطةً للتغلب على الجان.
الرواية المنسوجة من المعتقدات الخرافية وتفسير الأحلام والجان والجنيات والقصص السريالية، تضع حيوات الناس الواقعية والمأساوية تحت المجهر. تسلط الرواية الضوء تسليطًا خاصًا على الأطفال الذين نشؤوا محرومين من الحب وعانوا مشكلات خطيرة في علاقاتهم بذويهم، الأمر الذي سيدفعون ثمنه بالوقوع في أزمات خطيرة في سن الرشد، فيدخلون عالم الرعب الذي تفسره الثقافة الشعبية بالجان. تلك المخلوقات الافتراضية التي تمكنت حتى من السيطرة على عقل طبيب ووجهت مصيره.