سلسلة "ترجمان": صدور كتاب نظريّة الفعل التواصلي

سلسلة "ترجمان": صدور كتاب نظريّة الفعل التواصلي
غلاف الكتاب

أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ضمن سلسلة "ترجمان"، كتاب نظرية الفعل التواصلي في مجلدين، وهو ترجمة فتحي المسكيني، لكتاب يورغن هبرماس بالألمانية (Theorie des kommunikativen Hadelns).

في المجلد الأول، عقلانية الفعل والعقلانية الاجتماعية Band 1: Handlungsrationalität und gesellschaftliche) Rationalisierung)، يرى هبرماس أنّ غرض نظرية الفعل التواصلي هو إيضاح الأسس التي تقوم عليها نظرية نقدية في المجتمع؛ ذلك أنّ المفهوم الأساسي للفعل التواصلي إنّما يفتح السبيل إلى مركّب من ثلاثة موضوعات متشابكة بعضها مع بعض: يتعلق الأمر بدايةً ببلورةِ مفهومٍ عن العقلانية التواصلية يصمد أمام الاختصارات العرفانية - الأداتية للعقل، ثمّ بتصوّرٍ عن المجتمع من درجتين، من شأنه أن يربط براديغم عالم الحياة وبراديغم المنظومة بطريقة لا تكون خطابية فحسب، وأخيرًا، بنظرية في الحداثة، تفسّر نمط الباثولوجيا الاجتماعية التي ما فتئت تبرز اليوم على نحو منظور، على فرضِ أنّ ميادين الحياة المهيكَلة على نحو تواصلي باتت خاضعة للأوامر الصادرة عن منظومات الفعل المستقلة والمهيكَلة على نحو صوري.

وفي المجلد الثاني، في نقد العقل الوظيفي (Band 2: Zur Kritik der funktionalistischen Vernunft)يرى هبرماس أنّ غرض نظرية الفعل التواصلي هو إيضاح الأسس التي تقوم عليها نظرية نقدية في المجتمع؛ ذلك أنّ المفهوم الأساسي للفعل التواصلي إنّما يفتح السبيل إلى مركّب من ثلاثة موضوعات متشابكة بعضها مع بعض: يتعلق الأمر بدايةً ببلورة مفهومٍ عن العقلانية التواصلية يصمد أمام الاختصارات العرفانية - الأداتية للعقل؛ ثمّ بتصوّرٍ عن المجتمع من درجتين، من شأنه أن يربط براديغم عالم الحياة وبراديغم المنظومة بطريقة لا تكون خطابية فحسب؛ وأخيرًا، بنظرية في الحداثة، تفسّر نمط الباثولوجيا الاجتماعية التي ما فتئت تبرز اليوم على نحوٍ منظور، على فرضِ أنّ ميادين الحياة المهيكَلة على نحوٍ تواصلي باتت خاضعة للأوامر الصادرة عن منظومات الفعل المستقلة والمهيكَلة على نحو صوري.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"