"الدراسات الفلسطينية" تصدر كتابين جديدين: "لفتا" و"دليل إسرائيل العام 2020"

"الدراسات الفلسطينية" تصدر كتابين جديدين: "لفتا" و"دليل إسرائيل العام 2020"

أصدرت مؤسسة الدراسات الفلسطينية، مؤخرًا، كتابين؛ "لفتا: سجل شعب، التاريخ والتراث الثقافي والنضال" لنظمي الجعبة وبمساهمة من رنا بركات، خلدون بشارة ويعقوب عودة، و"دليل إسرائيل العام 2020"، بمساهمة كتاب فلسطينيين ومن تحرير؛ منير فخر الدين، وأحمد خليفة، ومحمود سويد، وخالد فراج.

ويقدم كتاب "لفتا: سجل شعب، التاريخ والتراث الثقافي والنضال"، دراسة عن بلدة لفتا المهجرة، المتموضعة على سفح وادي الشامي على المدخل الغربي لمدينة القدس.

وهُجر أهلها كغيرها من المدن والقرى ضمن عملية تطهير عرقي شاملة ومخطط لها مسبقًا سنة 1948.

غلاف الكتاب

وسلمت حتى اليوم مجموعة كبيرة من مبانيها التي تقع في جذرها التاريخي وأطرافه، ولأسباب متعددة لم تُجرف كباقي القرى والمدن، وبقيت شاهدة على النكبة.

ولفتا شاهدة على تطور القرية الفلسطينية بأبعادها المتعددة: عمارةً وثقافةً وتخطيطًا حضريًا ومشاريع ماء وغطاء نباتيًا وتفاعلًا خلاقًا مع البيئة المحيطة. كل هذا أنتج مستقرًا بشريًا يعود في تاريخه إلى أكثر من أربعة آلاف سنة.

وإن كان الكتاب يركز أساسًا على التاريخ الحضاري، إلا إنه لا ينسى الإنسان الذي عاش فيها ومصيره. وخشية أن تُستكمل أعمال تدمير ما تبقى من لفتا، وبجهود جبارة من عدد كبير من أصحاب الاختصاص تم توثيقها معماريًا، ودراسة بيئتها، ومراجعة تاريخها وآثارها، وذلك ضمن عملية متكاملة، كما يظهرها هذا الكتاب.

يعرض الكتاب كذلك نضال أهالي لفتا ودعمهم في الحفاظ عليها، ليس حفاظًا على التراث الثقافي المميز فيها، وكنموذج للقرية الفلسطينية كما كانت عليه قبل سنة 1948 فحسب، بل أيضا كشاهدة على النكبة وعلى أمل العودة إليها، إذ إن كثيرين من اللفاتوة يعيشون على مرمى حجر منها، وذلك في القدس ورام الله، ولم ينقطعوا عن زيارتها وتنظيم الجولات بين بيوتها. إنه سجل للماضي ووثيقة للإصرار على البقاء.

المؤلفون والمساهمون

نظمي الجعبة، هو أستاذ التاريخ في جامعة بيرزيت. تخرج من جامعة بيرزيت في فلسطين وتوبنغن في ألمانيا. وكان مديرًا للمتحف الإسلامي – المسجد الأقصى، ومديرًا مشاركًا لرواق – مركز المعمار الشعبي، ويشغل حاليًا منصب مدير متحف جامعة بيرزيت.

شارك في أغلبية مشاريع توثيق التراث الثقافي المادي في فلسطين، ويُعتبر خبيرًا بالتراث الثقافي وشؤون القدس والخليل، ونشر عددًا كبيرًا من الكتب والمقالات عن هذه الموضوعات.

غلاف الكتاب

وخلدون بشارة، هو مهندس معماري ومتخصّص بحفظ المواقع التاريخية، ورنا بركات، هي أستاذ مساعد في دائرة التاريخ في جامعة بيرزيت، أما يعقوب عودة فهو من المدافعين العنيدين عن لفتا، ورئيس هيئة حماية الموروث الثقافي للبلدة. ويقع الكتاب في 360 صفحة.

أما الكتاب الثاني "دليل إسرائيل العام 2020"، فهو من تحرير منير فخر الدين، وأحمد خليفة، ومحمود سويد، وخالد فراج.

الكتاب المساهمون

وشارك في تأليف الفصول كل من؛ رائف زريق، ومهند مصطفى، وأسامة حلبي، وأنطوان شلحت، ونبيل الصالح، وهمت زعبي، وسميرة عليان، ووليد العمري، وفضل النقيب، وفادي نحاس، وراسم خمايسي، وخالد عنبتاوي، وأحمد عز الدين أسعد، ومنير فخر الدين، وموسى أبو رمضان.

ويقدم المجلد معلومات أساسية عن دولة إسرائيل، في مختلف جوانبها الأيديولوجية والسياسية والاقتصادية والقانونية والأمنية والاجتماعية، وعن أوضاع الفلسطينيين في الداخل، ونظام الاحتلال والتمدد الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية والسورية المحتلة في سنة 1967.

وتأتي هذه النسخة الجديدة كتحديث شامل للنسخة السابقة من الدليل الصادرة سنة 2011، وتضيف إليها فصولًا جديدة عن سياسات الأرض والتخطيط العمراني وعلاقات إسرائيل بيهود العالم.

ويتبع هذا الدليل المنهج الوصفي التحليلي، ويستند إلى المعلومات الأولية، بلغتها الأصلية، كما يستفيد من أحدث الأدبيات والدراسات العلمية في مختلف المجالات. وإذ تواكب النسخة الجديدة مستجدات العقد الأخير، فإنها تعرض أيضا البنى العامة لموضوعات الفصول المختلفة ولخلفياتها التاريخية.

وكانت المؤسسة قد نشرت فصول الكتاب إلكترونيا بالتتابع على موقعها الإلكتروني منذ حزيران 2020 وذلك التزاما منها بالحفاظ على التواصل مع جمهورها وإتاحة المواد على نطاق واسع. ويقع الكتاب المجلد في 1014 صفحة.

لاقتناء الكتابين: اضغط هنا

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص