ورشة عمل حول إشكالية المواطنة والديموقراطية في مناهج التدريس

ورشة عمل حول إشكالية المواطنة والديموقراطية في مناهج التدريس

استمرارًا للبرامج وورشات العمل والفعاليات التي تقوم بها "جمعية الثقافة العربية" لبحث موضوعة المناهج وما يتعلق بها، عُقدت ورشة عمل في الجمعية، مساء أول أمس الأربعاء، حول إشكالية المواطنة والديموقراطية في مناهج التدريس، بمشاركة كل من: حنين زعبي، مطانس شحادة، غانم حبيب الله، فوزي ناصر، ختام أشقر، ديما طه.

وبحث المشاركون النقاط التالية: بين مفهوم المواطنة والمواطنة في المنهاج المُعدّ للمدارس العربية، مفاهيم الديموقراطية وحقوق الإنسان في المنهاج - بين الموجود والمنشود، ما دمنا مختلفين؛ أين هي حريّة الاختلاف في دولة تعتبر نفسها ديموقراطية، وما المسموح وما الممنوع في هذا الحيّز.

وبعد نقاش ومداخلات مثرية وهامة حول محاور الورشة التي أيّدت إقامة منهاج موحّد للمدارس العربية واليهودية في موضوعة المواطنة والديموقراطية؛ بناءً على مقولة "دولة المواطنين" والديموقراطية للجميع. فهذا ليس تاريخ أو لغة عربية لها خصائص في حالتنا. إنّ هناك ثلاثة عناصر هامة في تدريس الديموقراطية: قيم الديموقراطية، تطور النظرية، العنصر الوظائفي مثل فصل السلطات والأحزاب والانتخابات. إن اسرائيل تتعامل مع العنصر الوظائفي فقط والمنهاج لم يتغير منذ عشرين سنة. وأمّا عن تدريس (الحقوق المرتبطة بالواجبات) في إسرائيل حيث لا يوجد في العالم مكان لهذا الترابط وهذه الاشكالية قيميّة معرفيّة.

وجرى نقاش حول الوحدة الثانية في المدنيات وهي حول المجتمع المدني، كما كان هناك طرح جاد حول كتاب المدنيات الذي جاء ليثبت طابع الدولة اليهودي لأنه مترجم عن العبرية، وهنالك الكثير من المعلمين الوطنيين الذين يملكون المعرفة، يعرفون كيف يتعاملون مع المنهاج وقول الحقيقة، ولكن وضع المعلم في قضية التعليم كأنه بين المطرقة والسندان بسبب واقع تحضير المعلم للطلاب ليدخلوا امتحانات الثانوية العامة بمعلومات تتجاوب مع ما هو موجود في الكتاب.

كما طرحت إمكانية وجود ورشات عمل أخرى حول معنى حرية التعبير وحق المعلم أن يتعامل مع مصادر أخرى، وإدخال كتب مساعدة مثل كتب مؤسسة مواطن. كذلك تطوير أوراق عمل جديّة في موضوعة المدنيات. وغيره من التوصيات التي ستعمل جمعية الثقافة العربية جاهدة على تنفيذها.

وستعقد ورشة عمل ثانية يوم الاثنين الموافق 17/12/2007 حول اشكاليات الهويّة في مناهج التدريس، ضمن المحاور التالية: قراءة الهوية في المنهاج ، بين التربية للهويّة والتفريغ من الهويّة، سياسات الهويّة، منهجيّة زعزعة اللغة العربيّة، منهجيّة تزييف التاريخ.

وتجدر الإشارة إلى أن هاتين الورشتين تمتا بالتعاون مع "اتجاه- اتحاد جمعيات أهلية عربية" ضمن مشروع الهوية الفلسطينية في المناهج التعليميّة- برنامج إدارة الجدل والمناظرة. وينفذ المشروع من قِبَل كل من المؤسسة التعليميّة العربيّة - بيت لحم، وجمعية الشبان المسيحيّة – القدس الشرقية، واتجاه – اتحاد جمعيات اهلية عربية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018