لقاء حول كتاب " وتشهد الجذور" في جمعية الثقافة العربية في الناصرة..

لقاء حول كتاب " وتشهد الجذور" في جمعية الثقافة العربية في الناصرة..

دعت جمعية الثقافة العربية للمشاركة في اللقاء حول كتاب " وتشهد الجذور"، وذلك يوم الثلاثاء 05/05/2009 الساعة السادسة مساءً في مقرّ الجمعية في الناصرة.
يفتتح اللقاء د.روضة عطا الله – المشرفة العامة على مشروع معالم الوطن.

ويتحدث في اللقاء كل من:
الأستاذ فوزي ناصر – مُعِدّ الكتاب
الأستاذ فريد حاج يحيى – مشارك في إعداد الكتاب
د. جوني منصور- مراجعة تاريخية
د. إلياس عطا الله – مراجعة لغوية
الأستاذ غانم حبيب الله
ويتلو ذلك تحليل مع رؤية نقدية من المشاركين والحاضرين.

وقد تضمنت دعوة الجمعية فقرة من مقدمة كتاب "وتشهد الجذور"، كتبتها د.روضة عطا الله، جاء فيها:

"تعاقبت أجيال من اللاجئين بعيدًا عن الوطن، بعضها يعيش ذاكرةً وحلمًا... وبعضها يسمع عنه، وبعضها يكاد لا يعرف عنه شيئًا... وأمّا الذين هجّروا وشرّدوا في الداخل، فقد أفاقوا كأهلهم على مشهدية جديدة، وعلى بلد ليس وطنًا، وعلى بيت ليس مسقط رأس... دولة (جديدة)، وحاكم آخر، لغة أخرى، وواقع آخر... ومسقط الرأس منهم على مرمى حجر، "لاجئ في بلده" دونه أسلاك وحواجز، وقوانين طوارئ، وكتائب عسكر، وما بقي من المعالم من مساجد وكنائس، أو من أشجار الصبّار، وما بقي من رائحة التراب المروّى بعرق أصحابه اندثر شيئًا فشيئًا، ومحي شيئًا فشيئًا، ولم تبق إلا الذاكرة يفعل فيها الزمان فعله... هي سنوات قليلة، تهاوى فيها عالم كاملٌ... تلاشى فيها وطن.

فللذين بقوا من الفلسطينيين في الداخل، أو مشرّدين في المخيمات، أو مقيمين في المهاجر، ولكل من يريد معرفة الحقيقة كما يراها ويرويها أهلها، نقدم هذا الكتاب "وتشهد الجذور"، هادفين إلى تعريف أجيالنا بتاريخ آبائهم وأجدادهم، وترسيخ علاقتهم بالمكان، واقفين على كل قرية بقي منها حجر، شارحين ما آلت إليه، ومبيّنين الطريق إليها... ولا يدفعنا إلى هذا إلا الوقوف في وجه عمليات الطمس وتشويه المكان ودفن المعالم".

__________
تجدر الإشارة إلى أن الكتاب قد صدر بدعم مؤسسة "التعاونِ"