حشد من الشخصيات الأدبية والفكرية في مؤتمر "الكتاب والقضية الفلسطينية"..

حشد من الشخصيات الأدبية والفكرية في مؤتمر "الكتاب والقضية الفلسطينية"..

حشد من الشخصيات الفكرية والأدبية سيلتقي في بيروت، ابتداءً من الجمعة، في إطار مؤتمر «الكتاب والقضية الفلسطينية». فواز طرابلسي، وماهر شريف، وكلوفيس مقصود، وجميل مطر، ومحمد برادة، وفيصل دراج، ويمنى العيد، ورضوى عاشور، وفاروق مردم بك، وسليم تماري، ورشيد الخالدي، وبشارة دوماني، وأريك رولو، وإيلان هاليفي، وهنري لورنز، وليكس تاكسنبرغ...

كتّاب ومفكرون وسياسيّون ومناضلون وباحثون هم بشكل أو بآخر على علاقة بالقضيّة الفلسطينيّة في مسارها المتعرّج الطويل، وفي علاقتها الجوهريّة بالكتاب.

يندرج مؤتمر «الكتاب والقضية الفلسطينية» في إطار النشاطات القليلة التي تُقام في بيروت احتفالاً بالقدس «عاصمة الثقافة العربية 2009»، وتنظمه «مؤسسة الدراسات الفلسطينية» بالتعاون مع وزارة الثقافة اللبنانية.

المؤتمر الذي يُقام ليوم واحد في فندق «جفينور ـ روتانا»، سيُفتتح بجلسة «فلسطين والصراع العربي ـ الصهيوني في الإنتاج الفكري العربي» ثم في الإنتاج الأدبي العربي، وفي الإنتاج الفكري الغربي الفرنكوفوني والأنغلوساكسوني.

الصحافي والباحث صقر أبو فخر الذي يشارك في تنظيم المؤتمر، لفت إلى إصرار المنظمين على طرح موضوع لم يُعالَج على نحو كثيف. هكذا، كان الابتعاد عن الأدبيات والعناوين التي باتت معروفة: «أردنا أن يمثّل المؤتمر خطوةً معرفيةً جديدة»، وهو الأمر الذي يراه أبو فخر ممكناً بالنظر إلى الأسماء المهمة المشاركة.

لكن عبر الأوراق المقدمة، سيلاحظ متابعو المؤتمر التركيز على عمليات التهويد في القدس، وإلغاء ملامح المدينة، وغير ذلك من عناوين تكثر مناقشتها.

على أي حال، لم تكن عملية اختيار الأسماء المشاركة شديدة اليسر، إذ خضعت لنقاشات طويلة. وبعدما استقر المنظمون على خيارات عدة، اعتذر عدد قليل من المقترحين عن عدم الحضور بسبب عدم تلاؤم توقيت المؤتمر مع أجندتهم أو لأسباب عملية أخرى.

ومن اللافت غياب الروائي الياس الخوري عن جلسة الإنتاج الأدبي العربي، وهو الذي عمل في «مؤسسة الدراسات الفلسطينية»، وأصدر رواية «باب الشمس» التي تحكي قصة النكبة وتهجير الفلسطينيين من أرضهم.

الغائب الأكبر عن المؤتمر هو المفكر الراحل أنيس صايغ الذي رحب بالدعوة التي وُجِّهت له، ثم عاد واعتذر بسبب وضعه الصحي السيئ قبل أن يرحل في نهاية العام. حين يتحدث أبو فخر عنه، يشعر بغصة لأنّ صايغ رحل قبل أن يُعقد المؤتمر. أخيراً، ستُجمع أبحاث المؤتمر ودراساته ونقاشاته في كتاب يصدر لاحقاً عن «مؤسسة الدراسات الفلسطينية».

بيسان طي/ "الأخبار" اللبنانية

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية