رولا محمود: لست ممثلة إغراء

رولا محمود: لست ممثلة إغراء

بعد أفلامها الاولى "الساحر" و"مواطن ومخبر وحرامي" و"معالي الوزير" اتهمت الفنانة الشابة رولا محمود بأنها تتخذ الاغراء سبيلا للوصول إلى الشهرة والنجومية لكن من اتهموها من قبل عادوا ليثنوا على دورها الاخير في فيلم "كليفتي" للمخرج المتميز محمد خان.

ونفت رولا الثلاثاء التهمة تماما وكادت أن تعترف "بأنها لا تستطيع أداء الاغراء على الاطلاق لان إمكانياتها الجسمانية كأنثى لا تؤهلها لذلك".

و لم تنف رولا انزعاجها الشديد بسبب الهجوم الحاد الذي واجهته من الجمهور والنقاد والذي دفعها لتغيير رقم هاتفها عدة مرات حتى تتفادى محاولات البعض لاستفزازها.

وأضافت أن الهجوم عليها من ناحية أخرى حفزها للعمل بعد أن نجحت في توصيل الادوار التي أسندت إليها ليصدقها الجمهور حتى فكر البعض أن تلك شخصيتها الحقيقية من فرط اندماجها وإتقانها.

وقالت "توقعت الهجوم من الجمهور لكنني لم أتوقعه من النقاد الذين هاجموني شخصيا بسبب أدواري السينمائية" وتساءلت "هل كل من ينجح في تقديم دور ما لا بد أن تكون حياته الشخصية مماثلة لما قدمه .. إذن فكل من قدموا دور اللص لصوص ومن قدموا أدوار تاجر المخدرات يتاجرون فيها في الواقع طالما أن كل من تقدم أدوار الاغراء أو الفتاة المتحررة منحرفة".

وعن بداياتها قالت إنها كانت في مشهد وحيد مع المخرج الكبير سمير سيف في الحلقة الاخيرة من المسلسل المتميز "أوان الورد" مع الفنانين يسرا وهشام عبد الحميد، وجاء ترشيحه لي مصادفة بسبب شعرها المجعد الذي كان يناسب الشخصية تماما. وهذا المشهد "كان السبب الرئيسي في استمراري كممثلة بعد أن أثنى على المخرج سمير سيف".

وتتابع رولا "بعدها تقدمت للعمل في فيلم "الساحر" من خلال مقابلة لاختيار الوجوه الجديدة أجراها مخرج الفيلم رضوان الكاشف الذي اعترض علي في البداية لانه رأي ملامحي أجنبية، لكنه اختارني بعد أن اختبرني وأصر على اختياري وقال لي بعد انتهاء التصوير أنني سأكون ممثلة مهمة. وتلك شهادة أعتز بها وأجتهد لتحقيقها. ثم كانت أول أدواري المهمة من خلال فيلم "مواطن ومخبر وحرامي" كما شاركت في أفلام "معالي الوزير" و"بحب السيما".

وحول أخر أفلامها "كليفتي" الذي يعتبر البطولة الاولى في حياتها الفنية قالت قدمت ست أدوار أعتز بها جميعا. لكن "كليفتي" كان عملا مختلفا ليس فقط لكونه بطولة ولكن لان مخرجه محمد خان راهن على مجموعة من الشباب أعطاهم الفرصة ليكسب العمل المصداقية، خاصة وأنه تجربة جديدة على السينما تعتمد على التصوير بكاميرا ديجيتال وبتكلفة ضئيلة مقارنة بغيره من الافلام المماثلة. "وقد انتهينا من تصويره بالكامل في 26 يوم تصوير فقط رغم أن معظم أحداثه تدور خارج البلاتوهات وفي الشوارع المزدحمة. والحمد لله خرج الفيلم بمستوى متميز وأثنى عليه كل من شاهدوه من النقاد والفنانين".

وعندما علمت رولا في البداية أن "كليفتي" لن يعرض سينمائيا حزنت كثيرا. لكن بعد ذلك "اقتنعت أن الفيلم سيحقق النجاح المطلوب في أي مكان يعرض به خصوصا وأنه بيع لعدد من المحطات والقنوات الفضائية، وهذا يضمن له ولنا بالطبع انتشارا أكبر وقاعدة جماهيرية عريضة".

وقال "أعتبر أن الفيلم بداية مرحلة جديدة في حياتي الفنية والشخصية. فقد خرجت من خلاله من عباءة أعمال الاغراء التي حصرني فيها المنتجون منذ بداياتي حيث لم يكن يعرض علي إلا تلك النوعية".

وقالت رولا إنها تعتبر نفسها محظوظة بالاعمال التي قدمتها والنجوم الكبار الذين عملت معهم مثل أحمد زكي ويسرا ومحمود عبد العزيز وليلي علوي والمخرجين رضوان الكاشف وداود عبد السيد وسمير سيف. لكنها ألقت باللوم على نفسها أيضا في تأخر شهرتها وانتشارها والذي أرجعته إلى كونها لا تعرف كيفية تسويق نفسها مثلما يفعل غيرها.

وعن آخر آخبارها قالت "أجهز لالبوم غنائي كنت قد بدأت في إعداده قبل عدة سنوات لكني توقفت لخلاف مع شركة الانتاج، لكني عدت للعمل على إتمامه مجددا، وقد ألفت ولحنت إحدى أغنياته بعنوان الحقيقة وأتمنى الانتهاء منه في أقرب فرصة وأن يحقق النجاح".

ولم تنف أيضا إمكانية تصوير أغنياتها بطريقة الفيديو كليب لكنها أكدت إنها لن تسعى من خلال التصوير للاثارة أو العري لانها ليست سلعة ولا تبحث من خلاله عن الثروة أو الشهرة ولكن عن تحقيق نفسها.

وعن حياتها الشخصية قالت "إنني متزوجة ومستقرة تماما في حياتي العائلية التي أحرص على أن تكون بعيدة دائما عن عملي لاني أعتبرها ملكي وحدي، ولا أسمح لاحد بالتدخل فيها أبدا .. أحيانا أشعر بالتقصير في حق زوجي لكني أحاول دائما تعويضه عن غيابي وانشغالي بالتفرغ التام له كلما سمحت ظروفي".