مجمع اللغة العربية يدعو الى صنع معاجم حديثة

مجمع اللغة العربية يدعو الى صنع معاجم حديثة

اختتم مجمع اللغة العربية أعمال دورته السبعين وموضوعها "التنمية اللغوية" حيث أصدر توصيات عدة منها: العمل على استصدار تشريع يصون اللغة العربية وينص على المحافظة عليها في الوزارات والمؤسسات والمصالح في كل تعاملاتها ووثائقها, دعوة المجامع اللغوية العربية إلى القيام بجمع لغوي جديد يكون سبيلاً إلى التعرف على الميدان اللغوي ومنطلقاً لصنع معاجم جديدة, التوسع في استخدام الحاسب الالكتروني في إعداد المعاجم, التأكيد أن تعريب تدريس العلوم في الوطن العربي هدف قومي في منظومة تنميتها البشرية والقومية وخطوة أساسية في تأصيل العلم والاسلوب العالمي في التفكير والسلوك وتنمية ملكة الابتكار والإبداع.

وكانت فاعليات الدورة استمرت لمدة اسبوعين بمشاركة العديد من العلماء والباحثين وأعلام الفكر واللغة من دول: مصر, السعودية, الكويت, الاردن, المغرب, تونس, ليبيا, الجزائر, أوزبكستان, العراق, ليبيا, اليمن, سورية, رومانيا, السعودية, ايران, قطر, فلسطين, حيث ناقشوا تسعة عشر بحثاً خلال عشرين جلسة منها: "التعليم واللغة العربية في اوزبكستان" نعمة الله ابراهيموف, "حركة التفسير النسوي للقرآن والدين وخطرها على البيان العربي وتراثه", حسن الشافعي, "أثر الثقافة في اللغة العربية وأطوار تحديثها", محمد ابراهيم الفيومي, "حاجتنا الى تنمية لغوية تستجيب لحياتنا اليومية", عبدالهادي التازي, "المجامع اللغوية العربية وقضية التنمية اللغوية", عبدالكريم خليفة, "الخطاب الاعلامي بين العامية والعجمة" يوسف عز الدين, "اللغة العربية في دور التعليم" عبدالعزيز المقالح, "طرق وأساليب تنمية وتحديث متن اللغة العربية في العصر الحديث" نيقولا دوبريشان, "التعريف والتغريب" عوض محمد القوزي, "أثر معاجم اللغة العربية الفارسية في التنمية اللغوية" مهدي محقق.

وقد أقيم في قاعة الاجتماعات الكبرى بالمجمع لقاء لتأبين الدكتور عبدالله الطيب عضو المجمع الراحل من السودان هذا بالاضافة الى لقاء لاستقبال اعضاء المجمع المنتخبين: عبدالرحمن صالح من الجزائر, علي فهمي خشيم من ليبيا, محمد هيثم الخياط من سورية.

وجدّد انتخاب شوقي ضيف رئيساً للمجمع لمدة اربع سنوات قادمة, وايضاً محمد حافظ نائباً له لفترة اخرى. وتجدر الاشارة الى ان المجمع اللغوي رشح من اعضائه كمال بشر الامين العام للمجمع لجائزة مبارك في الاداب, محمد كمال دسوقي لذات الجائزة في العلوم الاجتماعية بينما رشح مصطفى حجازي لجائزة الدولة التقديرية في الاداب, وحسن محمود الشافعي في فرع العلوم الاجتماعية وذلك عن العام 2004.

لعل التوصيات التي تناولت صون اللغة العربية والحفاظ عليها كانت ضرورية وخصوصاً في هذه المرحلة التي تشهد اللغة العربية خلالها الكثير من التحديات والمخاطر.