اعتقال الشاعر السوري يوسف عويد الصياصنة البالغ من العمر 80 عاماً

 اعتقال الشاعر السوري يوسف عويد الصياصنة البالغ من العمر 80 عاماً

اعتقلت أجهزة الأمن السورية في مدينة درعا يوم الخميس 13/9/2012 الشاعر يوسف عويد الصياصنة، من منزله الواقع في حي القصور بدرعا، وتم الاستيلاء على حاسوبه، وكثير من أوراقه ودفاتره الشعرية.

والشاعر يوسف عويد الصياصنة يبلغ من العمر اليوم 80 سنة، شغل منصب نائب الأمين العام للاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي سابقا ثم هجر العمل السياسي منذ ما يقارب العشر سنوات، والتزم بيته.

شغل رئيس فرع اتحاد الكتاب فرع درعا لحوالي 4 سنوات ثم جرى عزله أمنياً عام 2008،  وله 5 دواوين شعرية، كان آخرها قد صدر قبل أقل من 3 أشهر بعنوان: "مقامات".

بدورها قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بيان لها تعليقا على إعتقال الصياصنة الذي أُعتقل أكثر من مرة خلال الثورة السورية: "إن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في سورية تدين وتستنكر اعتقال الشاعر يوسف عويد الصياصنة وتحمل السلطة المسوؤلية الكاملة لما قد يحدث له، وتراقب وبقلق شديد استمرار نهج الاستدعاء والملاحقة والدهم والاعتقال التي تشنها أجهزة الأمن السورية ضد كل الأصوات المطالبة بالحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان (وهو ما يؤكد استمرار العمل بقانون الطوارئ الذي سبق وان صدر مرسوم بإيقاف العمل به تجدد مطالبتها السلطات السورية المختصة العمل على تطبيق مرسوم إيقاف العمل بقانون الطوارئ فعلياً وتنفيذ بنود مرسوم العفو )، تؤكد إدانتها لاعتقال وتوقيف الشاعر يوسف عويد الصياصنة وتطالب بالإفراج الفوري عنهم و كافة المعتقلين في السجون السورية ومنع الأجهزة الأمنية من استمرار التدخل بحياة المواطنين".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018