هل سيحسم زياد الرحباني موقفه من الحراك الشعبي في سوريا؟

هل سيحسم زياد الرحباني موقفه من الحراك الشعبي في سوريا؟

تتجه الأنظار الى المقابلة المرتقبة يوم الجمعة 28/9/2012 في الساعة التاسعة والنصف مساء، مع الفنان زياد الرحباني على قناة الميادين، حيث سيتحدث في اللقاء الذي سيجمعه مع الإعلامي غسان بن جدو ضمن برنامج "في الميادين" حول موقفه من الحراك الشعبي في سوريا وما يجري في الوطن العربي.

ومنذ اندلاع الثورات العربية لاحظ الكثيرون صمت زياد الرحباني تجاه ما يحصل خصوصا أنه فناناً ترك بصمة على حدة، وأثّر في وعي جيل كامل، والأهم أنّه يمثّل ضمير مرحلة وخطّاً فكرياً سياسياً، مع الملاحظة أنه كان قد أطل مرتين حين حضر احتفالي «نصر حرب تموز» في أيلول (سبتمبر) 2006، و«الوعد الأجمل» في أيار (مايو) الماضي لحزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية مما اعتبره البعض وقوفه الى جانب النظام.

وسيمتد اللقاء لساعتين من الزمن متوزّعةً على محاور عدة أهمها موقف الرحباني من الحراك الشعبي، خصوصاً لجهة ما يجري في سوريا، بعدما تنازعه المعارضون للنظام السوري والموالون واستعانوا بعبارات شهيرة ولازمات من مسرحياته في حروبهم الافتراضية بعضهم ضد بعض.

كما أن السياسة لن تطغى على كل محاور اللقاء، إذ ستتخلل الحلقة مفاجأة سارة لجمهوره الذي ينتظر أعماله الفنية، إذ سيعلن مشروعاً جديداً لم يُعرف ما إذا كان مسرحياً أو موسيقياً أو الاثنين معاً. ولعائلته حصة أيضاً: سيتطرق الى علاقته بوالدته السيدة فيروز وعلاقته بوالده عاصي والفنّ الذي قدّمه الابن بوصفه يقف على نقيض إرث الأب.

يُشار الى انه انطلقت قبل أشهر حملة تحت عنوان «الشعب يريد زياد الرحباني» مستوحيةً شعارها من وحي الثورات العربية. أما الأداة الأساسية لهذا الحراك فكانت طبعاً فايسبوك الذي تجنّد روّاده لحثّ الرحباني على العودة، أكان من خلال أعمال فنية أم مسرحية.


- الرحباني خلال مشاركته في مهرجان لحزب الله مؤخرا -


- لافتة في مدينة الزبداني في سوريا -

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018