من معليا إلى دمشق: رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير إلياس شوفاني

من معليا إلى دمشق: رحيل المؤرخ الفلسطيني الكبير إلياس شوفاني

رحل اليوم السبت في دمشق، المؤرخ والمناضل الفلسطيني، إلياس شوفاني، ابن قرية معليا، عن عمر يناهز الـ 81 عامًا، مخلفا وراءه للمكتبة العربية عشرات الأعمال والمؤلفات، الفكرية، والسياسية، والتأريخية،

كان شوفاني واحدا من أبرز الأكاديميين الفلسطينيين الذين التحقوا بالعمل الوطني الفلسطيني، ولا سيما بحركة "فتح"، وقدموا لها من زادهم الفكري والثقافي، فأغنوها واغتنوا بها.

ولد إلياس شوفاني في قرية معليا الجليلية عام 1932م، ودرس الثانوية في عكا، ثم تابع دراسته الجامعية في القدس وسافر إلى أمريكا عام 1962، وحصل على شهادة الدكتوراة في التاريخ من جامعة برنستن عام 1968، وكانت دراسته عن "حروب الردة".

عمل شوفاني بعدها أستاذا مساعدا في جامعة "ماريلاند"، وانضم إلى حركة "فتح" وهو بعد في أمريكا، وعين مسؤولا إعلاميا، ثم غادر أمريكا نهائيا إلى بيروت إثر حرب أكتوبر 1973م، وعين مسؤولا في "مركز الدراسات الفلسطينية"، متخصصا في الحركة والكيان الصيهوني.

وكان عضوا في المجلس الثوري لحركة "فتح"، وكان من قادة التيار الديمقراطي في الحركة.

من مؤلفاته:

ـ "حروب الردة"، 1972.

ـ "طريق بيغن إلى القاهرة"، 1979. 

ـ "إسرائيل ومشروع كارتر بيروت"، 1980.

ـ "إسرائيل والتسوية المحطة"، 1983.

ـ "الكيان الصهيوني - الثكنة تمرحل أهدافها"، 1990.

ـ "المشروع الصهيوني وتهويد فلسطين"، 1990.

ـ "العلاقة بين الثكنة والمركز - الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية"، 1992.

ـ "الموجز في تاريخ فلسطين السياسي"، 1996.

ـ "إسرائيل في خمسين عامًا" (3 أجزاء)، 2002.

ـ "منصور نامه - حلقة من الحكاية دمشق"، 2006.

ـ "دروب التيه"، 2002.

ـ "مرثية الصفاء - سيرة ذاتية"،  2008.

ـ "التقصير- الخلل في إدارة الصراع العربي الصهيوني"، 2009.

ـ "أمن إسرائيل الاستراتيجي"،  2009.

ـ "الحروب الإسرائيلية – العربية"، 2009.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018