استنكار شديد بمصر: تمثال لأم كلثوم يغطى بالنقاب، وإزالة رأس تمثال لطه حسين

استنكار شديد بمصر: تمثال لأم كلثوم يغطى بالنقاب، وإزالة رأس تمثال لطه حسين

استنكرت وزارة الثقافة المصرية واتحاد كتاب مصر، اليوم الأحد، إزالة رأس تمثال لعميد الأدب العربي طه حسين، في ميدان بمحافظة المنيا التي ولد بها، بعد أيام من قيام مجهولين بوضع نقاب على وجه تمثال لأم كلثوم في ميدان بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية، مسقط رأس المطربة الملقبة بكوكب الشرق.

وقال البيان إن الوزارة "تابعت الأحداث المؤسفة التي تتعرض لها تماثيل رموز الثقافة والفن"، وحدد البيان تمثالي أم كلثوم وطه حسين "رائد الثقافة العربية الحديثة.. ابن المنيا الذي أبهر العالم بثقافته وعبقريته.. لكن يدا شريرة، إما لجهل منها وإما لأسباب لا أساس لها في عقيدتنا السمحاء، قد امتدت لكي تسرق رأس التمثال".

واستنكرت الوزارة "هذا العمل الإجرامي الذي يفتقر إلى كل القيم الوطنية والإسلامية بل والإنسانية"، وناشدت المواطنين أن يحافظوا على هذه التماثيل وحمايتها "من أي يد شريرة تستهدف القضاء على الثقافة الوطنية فنا وثقافة ووعيا... لكي نتعاون جميعا في سبيل منع هذه الجرائم التي تسيء للوطن في مرحلة تستوجب الحفاظ على ذاكرته."

النقاب على وجه أم كلثوم

ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي صورا لتمثال أم كلثوم المقام بميدان الثورة في المنصورة بعدما وضع مجهولون نقابا عليه، وكان من بين التعليقات على الصور بموقع الـ "فيسبوك": "أم كلثوم ترتدي النقاب بعد موتها بثمانية وثلاثين عاما"، و"يا ترى رايحة على فين يا مصر؟".

وكانت الوزارة قالت الأربعاء الماضي في بيان، إن الوزير محمد صابر عرب، اتصل بمحافظ الدقهلية "وعبر له عن مدى استيائه الشديد لما قام به مجهولون باعتلاء تمثال أم كلثوم ووضع نقاب على وجه التمثال."

وتزامن وضع النقاب على تمثال أم كلثوم مع ذكرى رحيلها في شباط/فبراير شباط 1975.

وأدان اتحاد كتاب مصر، اليوم، ما اعتبره "هجمة شرسة" تستهدف رموز الفكر والفن والثقافة، وفي مقدمتهم طه حسين، داعيا المسؤولين "في هذه الفترة الحرجة من تاريخ الوطن لحماية ما لم تصل إليه بعد الأيدي الآثمة من كنوز مصر وتاريخها."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018