"ناحَتْ بقربي حمامَة": أمسية أدبيّة موسيقيّة تضامنًا مع الأسرى في حيفا

"ناحَتْ بقربي حمامَة": أمسية أدبيّة موسيقيّة تضامنًا مع الأسرى في حيفا

ينظم "المشغل – الجمعيّة العربيّة للثّقافة والفنون"، أمسية أدبيّة موسيقيّة تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين في معتقلات الاحتلال، تحتَ عنوان "ناحَتْ بقُرْبي حمامَةٌ".

وذلك يوم الخميس، 14.03.2013، السّاعة السّابعة والنّصف مساءً (19:30)، في مقرّ جمعيّة المشغل، بالقرب من "بيت الكرمة"، شارع سانت لوكس 5، بمدينة حيفا.

 يشارك بنصوصهم في الأمسية كلٌّ من الكتّاب والشّعراء رأفت آمنة جمال، ورأفت حرب، وسوسن غطّاس، وشيخة حليوى، وعلي مواسي، ومليحة مسلماني.

وبأعمالهم الموسيقية يشارك كل من الموسيقار حنا حبيب شحادة، والفنان الشاب عبد.

تسليط الضّوء على أدب الأسر

وحول الحدث يقول منظّموه إنه "يهدف إلى تسليط الضّوء على أدب الأسر، وهو غرض شعريّ مركزيّ في الأدب العربيّ عمومًا والفلسطينيّ خصوصًا، وذلك من خلال نصوصٍ يكتبها كتابٌ وشعراء من خارج المعتقلات، تطرح تصوّراتهم ورؤاهم حول الأسر، ومدى قدرتهم على مقاربة هذه التّجربة."

ويضيفون: "وتندمج مع النّصوص الأدبيّة في هذا الحدث نصوصٌ موسيقيّة وغنائيّة، لتتحقّق من خلال التقاء الكلمة واللّحن رسالةٌ تضامنيّةٌ مع الأسرى ونضالاتهم وتضحياتهم.

المزاوجة بين فنّيّة الإبداع والتزامه

ويقولون أيضًا: "نظّمت في الآونة الأخيرة العديد من الحملات والأنشطة التّضامنيّة مع الأسرى ونضالاتهم، وهي غالبًا ما تكون على شكل اعتصاماتٍ، وتظاهراتٍ، ومهرجاناتٍ سياسيّة، في ظلّ غيابٍ واضحٍ لمقولةٍ ثقافيّةٍ تطرحها الآداب والفنّانون حول هذا الموضوع؛ من هنا نبعت ضرورة تنظيم حدثٍ مثل هذا، يبيّن أنّ الأديب والفنّان منشبكٌ تمامًا مع قضايا شعبه وأمّته، وأنّه يمكن المزاوجة بين فنّيّة الفنّ وذاتيّة المبدع وبين الالتزام تجاه قضايا الجماعة في آن، وأنّه يصلح أن يكون النّصّ الأدبيّ أو الموسيقيّ حدثًا قائمًا بذاته، يطرح مقولةً سياسيّة، لا على هامش حدثٍ سياسيّ كما هو متّبع في المشهد الثّقافيّ الفلسطينيّ."

لماذا "ناحتْ بقربي حمامَة"؟

وحول عنوان الحدث "ناحَتْ بقربي حمامة"، يقول القائمون على الحدث إنه تناصّ مع قصيدة الشّاعر العربيّ الكبير، أبي فراس الحمدانيّ، والّتي تعتبر علامةً مهمّةً في أدب الأسر، وفيه تركيزٌ على ذاتيّة الأسير ووجدانيّته، وأرقه وهمومه، ومشاعره تجاه الأشياء، وآماله وأحلامه؛ ثمّ إنّ الحمامة وتوظيفاتها في الأدب العربيّ، تعتبر موتيفًا متكرّرًا في أدب الأسر العربيّ، ويحمل رمزيّة الحرّيّة والتّحرّر.

لرابط الحدث على "فيسبوك"، اضغط هنا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018