ملف خاص: عام على رحيل د. روضة بشارة عطا الله

ملف خاص: عام على رحيل د. روضة بشارة عطا الله

قبل عام، وتحديداً في الـ29 من كانون الأول، رحلت المناضلة د. روضة بشارة - عطا الله، لكن البذور التي غرستها في أبناء الحركة الوطنية لا زالت تنمو وتعلو وتزهر.

رحلت روضة عن هذا العالم مخلفة فراغا بحجم قامتها الشامخة تاركة بصمات جلية في الحركة الوطنية وعلى المشهد الثقافي لفلسطينيي الداخل.

افتقدت الحركة الوطنية شخصية فذّة من قياداتها، وخسرت الحركة الثقافية  ينبوع عطاء لا يجف، لكن لا زال تأثيرها جليا على جيل الشباب الذي رعته وصقلته ووجهته، والذي يعتبرها بمقام الأم الرؤوم والقائدة الفذة.

الدكتورة روضة، ليست شخصية وقائدة وطنية فحسب، بل جسدت مشروعا ثقافيا وطنيا يسعى لإعادة بناء وترميم الثقافة العربية الفلسطينية في الداخل بعدما تدمرت بفعل النكبة والتهجير. 

في الحقيقة، كثير من الناس لديهم حب العطاء والمبادرة، لكن قلة هم المميزون الذين لديهم كم هائل من العطاء لكن أيضًا المشروع الصحيح والقدرة على تجنيد واستقطاب الناس وتحديداً الشباب الثائر والمسيس. وقد نسمي مشروعها وطنيًا وثقافيًا وإلخ… لكن بالنهاية مشروعها هو الإنسان، لأن لا وطن أو ثقافة من دون الإنسان.

هكذا كانت الدكتورة روضة. لا حدود لديها في العطاء ترافقه رؤية ثاقبة وبعيدة المدى لمشروع شامل. لذا، يرحل الجسد، لكن روحها لا زالت تنبض وتحرك مئات الشباب الذين نهلوا من عطائها.

في الأيام المقبلة سنقوم بنشر رسائل خاصة إلى الدكتورة روضة بقلم أشخاص أحبوها وأحبتهم وما زالوا يفتقدونها.

ينشر هذا الملف بالتعاون مع جمعية الثقافة العربية والدعوة مفتوحة لكل من يريد أن يخص الدكتورة روضة بنص في ذكرى رحليها الأولى من خلال عنوان البريد الإلكتروني التالي:

INFO@ARABS48.COM


نصوص

دكتورة... / جوان صفدي

'إحلم كبير'../ عامر حليحل

> لروضة عطا الله بشارة.. حفنة من ضياء/ نزار السهلي

> إلى روحكِ أكتُبُ…/ يردينا حجاجرة

> رسالة إلى روضة/ فتحي مرشود

حين اجتمع الموت والأسر معا/ راوي سلطاني

> د. روضة عطا الله.. الحزن والعطاء والفرح / خالد بدر

 

فيديو

> كلمة د. عزمي بشارة في تأبين شقيقته د. روضة

> حفل تأبين د. روضة بشارة - عطا الله في حيفا

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018