طمرة: نور دبوري فنانة ترسم بالرمل

طمرة: نور دبوري فنانة ترسم بالرمل

اعتاد الجميع خلال الاستجمام على الشوطىء ابتكار أشكال عديدة من الرمل، فنجد الكثير من الصور التي تحمل أشكالًا مختلفة مصنوعة من الرمل على الشاطئ، فنجد بأن البعض تحولت مسألة اللعب بالرمل إلى مسألة فن الرسم بالرمل، بمعنى أن يمسك الفنان بكمية من الرمال ويكوّن منها لوحة ملساء ليست بارزة كالتي تعودنا على رؤيتها بألوان متنوعة.

إن الرسم بالرمال أصبح نوعًا متميزًا من أنواع فنون الرسم النادرة، على الأقل، في وقتنا الحالي، يحتاج هذا الفن يقوم إلى سطح مضيء يتم إلقاء الرمال الناعمة عليه وبعد ذلك يقوم الفنان بتشكيل تلك الرمال وصناعة لوحة لا تقل أبدًا في الشكل عن اللوحة المرسومة بل تتفوق عليها.

نور علي دبوري من طمرة (18 عاما) جذبت أنظار الجميع بموهبتها من خلال مشاركتها في عدة برامج ثقافية، وقد رسمت عن مدينة غزة في معرض 'عشانك يا غزة'، ونالت تكريما ثلاث مرات متتالية، خلال مشاركتها في ابتكار أجمل لوحة عن المسجد الأقصى، كما حصلت على كأس لفوزها في برنامج مواهب طمرة، بالإضافة إلى تنظيمها معرضًا لأعمالها الفنية الخاصة بالرسم على الرمل، من خلال برنامج خاص لصانعات الحياة، والذي أثار إعجاب كل من شارك في المعرض.

وحول أسباب حبها وشغفها الملحوظ بفن الرسم بالرمال قالت: 'أشعر أن الرمال تعطيني القدرة الأكبر على التعبير، بحيث استهوتني الرمال وقررت أن أسخر كل إبداعي فيها، كما بدأت أشعر بالفعل أن الرسم بالرمل يعبر عن نفسي وشخصيتي رغم عدم وجود ألوان، ولذلك فدائمًا أشعر بأنه يمكنني تقديم قصة متكاملة عبر الرسم بالرمل، إلا أنه يجب دراسة الفكرة قبل رسمها وقد يستغرق التخطيط وقتا طويلا كي أتمكن من تقديم نصا مرسوما من خلال الرمل'.

وعن الفارق بين الرسم بالألوان والرمال تقول: 'الرسم بالألوان يختلف عن مثيله بالرمل، بفرق شاسع طبعا، بالنسبة لي فالألوان تمكنني من إعطاء المعنى الذي أتطلع إليه بشكل مباشر، من خلال عناصر معينة، بينما الرسم بالرمل يعطيني الفرصة للانتقال من لوحة أو فكرة إلى أخرى، وبالتالي فالمجال فيه أوسع ومريح، ويمكنني من التعبير عمّا في داخلي بطريقة أفضل'.

وأضافت: 'ورغم ذلك الفارق، لا يمكن الإنكار بأن هناك أشياء متشابهة أيضا بين الرسم بالألوان ومثيله بالرمل، ولكن يبقى لكل واحد منهما شخصيته وتفرده الخاص، وطريقة طرح مختلفة'.

وأشارت: 'منذ أن كنت في الرابعة من العمر، اكتشفت معلمتي بأني أرسم بطريقة مختلفة عن أبناء صفي وطلبت من أهلي الاهتمام بموهبتي، فبدأت بالرسم من خلال الألوان وأمارس فن النحت، إلى أن تعرفت على فن الرسم بالرمل عبر الإنترنت، فبدأت بتعلم هذا النوع من الفن، ومن ثم توجهت لتعلم أصول الفن على يد الفنان الطمراوي أحمد كنعان لمدة ثلاث سنوات'.

تطمح الفنانة نور على الصعيد الفني بالتقدم بفنها وصولا للقمة، وعلى الصعيد التعليمي فهي ستدرس ما هو قريب من مجال الفنون، بحيث ستدرس موضوع تصميم الديكور المنزلي، ولا تنسى أن تثني على من وقف إلى جانبها بدءًا من معلمة جيل الطفولة، التي اكتشفت موهبتها، ومن ثم أهلها الذين رافقوها لتنمية موهبتها ومدير مدرستها الأستاذ صالح طه الذي حرص على دعمها طيلة فترة الإعدادية والثانوية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


طمرة: نور دبوري فنانة ترسم بالرمل

طمرة: نور دبوري فنانة ترسم بالرمل

طمرة: نور دبوري فنانة ترسم بالرمل

طمرة: نور دبوري فنانة ترسم بالرمل

طمرة: نور دبوري فنانة ترسم بالرمل

طمرة: نور دبوري فنانة ترسم بالرمل

طمرة: نور دبوري فنانة ترسم بالرمل