الدوحة تستضيف فيلمًا عن مسلسل "حريم السلطان"

الدوحة تستضيف فيلمًا عن مسلسل "حريم السلطان"

في إطار احتفالية العام الثقافي، استضافت قطر، يوم الثلاثاء الماضي، فيلما وثائقيا يتناول ما وراء الكواليس في المسلسل التلفزيوني الشهير "قرن عظيم" الذي بُث في العالم العربي تحت اسم "حريم السلطان".

وقال منتج المسلسل، تيمور سافجي، إن طاقم العاملين في المسلسل كان يأمل دائما أن يكون الإنتاج جذابا على الصعيد الدولي وليس على الصعيد التركي فقط.

أضاف سافجي "عندما قررنا انتاج مسلسل عن التاريخ العثماني ونظرنا في كل التاريخ، اكتشفنا أن فترة حكم السلطان سليمان هي الأكثر تنوعا وبريقا وإثارة للاهتمام، فيما يتعلق بالقصة نفسها والصعود والهبوط ومن عايشوها وحياتهم. لذلك اخترنا تلك الفترة. كذلك لأن سليمان شخصية معروفة في التاريخ العالمي، معروف بأنه سليمان العظيم، شخص معروف في كل مكان ولذلك اخترنا تاريخه."

واستغرق إعداد الممثلين للمسلسل نحو عام ونصف العام.

وقال الممثل خالد أرغنش، الذي قام بدور السلطان سليمان في المسلسل، معلقا على دوره، إنه نال دورا رائعا بقيامه بدور السلطان منذ شبابه وحتى آخر سنين عمره.

أضاف "قمت بدور هذه الشخصية منذ كان عمرها 26 عاما وحتى وفاتها في الثانية والسبعين. لذا كان الدور صعبا، لكن، عليَ أن أقول إنه من أحب الأشياء نظرا لأنني رأيت نفسي أكبُر بالتالي، ليس بوسعي الشرح، كان الأمر بالنسبة لي كأني أعيشه، لأنك حين تقرأ شيئا في كتاب يمكنك أن تتخيل عالمه. وحين تمثله تخلق الجو وتعيشه. وقد كان الدور تجربة جميلة وهائلة ورائعة لي."

وبالإضافة للفيلم الوثائقي جُلب من اسطنبول معرض افتُتح في الدوحة للجمهور لمدة شهرين، لملابس من القرن السادس عشر، عندما كان السلطان سليمان على قيد الحياة.

وقال ارغنش "الهدف من المعرض هو جعل الناس يعيشون أجواء القرن السادس عشر، لا سيما تاريخ الإمبراطورية العثمانية، لأن الناس في غاية الاهتمام بهذا المسلسل، حريم السلطان. لذلك فقد تجاوز الأمر مجرد مشاهدة مسلسل تلفزيوني. كان مثل من يعيشه، الرائحة، النسيج، الأجواء والشخصيات، بالطبع مثل منحوتة."

وتولى السلطان سليمان الحكم بين عامي 1520 و1566. ويصف المسلسل المؤامرات التي كانت تحاك في بلاطه السلطاني.

وقالت الممثلة التركية سلمى ارجيك، إن كونها واحدة من طاقم الممثلين الرئيسيين في هذا المسلسل التلفزيوني، مثل تحديا كبيرا وفي ذات الوقت تجربة رائعة لها.

أضافت سلمى "كان الدور رائعا، لكنه كان تحديا بالغا في ذات الوقت، كانت شخصية في غاية الصرامة وكانت هناك ملاحم من الصعب جدا تمثيلها والوصول للمشاعر الخاصة بها لأنه لا يمكنك بلوغها هكذا، مكثفة جدا وثرية جدا في نفس الوقت. كانت تمثل تحديا كبيرا لكنها كانت تجربة بديعة على الرغم من أني بكيت كثيرا، وأنا لا أستمتع بالبكاء كثيرا."

أردفت سلمى ارجيك "ما أشعر به دائما هو أن هناك إحساس بالسحر وبقصص خيالية في جودة هذا المسلسل. إنه دراما تاريخية تقوم على التاريخ، لكنها غير وثائقية، شعوري إزاء هذا المسلسل كان دائما بالنسبة لي مثل الحكاية الخرافية. وأتصور أننا جميعا نحب الحكايات الخيالية."

واستمتع بمشاهدة هذا المسلسل نحو 300 مليون شخص في 54 دولة.