قضية اللاجئين السوريين في "الحقل القرمزي" بمهرجان دبي السينمائي

قضية اللاجئين السوريين في "الحقل القرمزي" بمهرجان دبي السينمائي

أعلنت ادارة مهرجان دبي السينمائي اليوم، الإثنين، عن مشاركة مجموعة من الأفلام في دورتها الجديدة المقرر انطلاقها في كانون الأول/ديسمبر المقبل.

وقال مسعود أمرالله، المدير الفني للمهرجان، إن الأفلام المشاركة تناقش قضايا اللاجئين السوريين والصراع الفلسطيني ومنع الحجاب في فرنسا.

وأوضح أن الأفلام المشاركة، تتنافس على جوائز مسابقة "المهر" للأفلام القصيرة، التي تسعى إلى تقديم ودعم المواهب الإقليمية من خلال توفير منصة مهمة لعرض أفلامهم المتنوعة، كاشفة بذلك عن التميز والإبداع السينمائي العربي.

وأضاف: "اكتسبت المسابقة منذ إطلاقها في العام 2006، مكانة واعترافا ملحوظين في قطاع السينما، وأصبحت داعمة لهذا القطاع، مقدمة مجموعة من أفضل الأفلام من العالم العربي، فضلا عما توفره للمخرجين العرب من فرصة مهمة في مسيرتهم المهنية، حيث يشارك الفيلم الفائز في المسابقة، في الترشيح لجوائز الأوسكار للعام 2017".

وتشمل قائمة الأفلام المشاركة، فيلم "الحقل القرمزي" للمخرج الفلسطيني نصري حجاج، في عرض عالمي أول، وسبق للمخرج حجاج الفوز بجائزة "المهر" في فئة الأفلام الوثائقية في العام 2007.

ويحكي الفيلم قصة شاب فلسطيني- سوري لاجئ، قرر الفرار من سوريا بعد أن مزقتها الحرب، بحثا عن حياة أفضل، ليمر خلال رحلته عبر تركيا واليونان ومقدونيا وصربيا والمجر والنمسا.

ويهدف الفيلم إلى تعريف العالم بما يجري في سوريا، والآثار المترتبة على أزمة اللاجئين على جميع الدول المستضيفة لهم.

ويعرض المهرجان فيلم "مريم" للمخرجة السعودية فايزة أمبا، وتجري أحداث الفيلم في عام 2004، عندما وافقت فرنسا على قرار منع ارتداء أي رمز ديني في المدارس الحكومية.

وولدت مريم في فرنسا من أبوين عربيين، وبدأت حديثا بارتداء الحجاب، بعد أداء مناسك الحج مع جدتها. في بداية العام الدراسي، تتظاهر مريم بأن القانون غير موجود ولا تريد الاعتراف به، لذا كان عليها أن تتخذ قرارا، تبدأ الأمور بالتعقيد عندما يظهر كريم، وهو شاب يتمتع بشعبية في المدرسة، ويظهر اهتمام متبادل بينهما.

تصل الأمور إلى ذروتها، عندما يصل الموعد النهائي لخلع الحجاب أو مواجهة الطرد، ونهاية علاقتها مع كريم.

اقرأ أيضًا| إسرائيل تسرق التراث الفلسطيني بذريعة "التعايش"

أما فيلم "في المستقبل.. أكلوا من أفخر أنواع البورسلين"، والذي يعرض للمرة الأولى عالميا، وهو من إخراج لاريسا صنصور وسورين لاند، فيسلط الضوء على الصراع الحالي في فلسطين، حين تقوم إحدى كتائب المقاومة بدفن البورسلين في فلسطين، لكي يتمكن علماء الآثار في المستقبل من العثور عليه، في محاولة للتأثير على مجريات التاريخ ودعم قضية وطنهم الضائع.

وقال أمر الله: "تجذب مسابقة المهر القصير سنويا عددا أكبر من المخرجين الموهوبين، والمفاهيم الجديدة والمثيرة، التي تقدم منظورا حديثا لصناعة السينما".

وأضاف: "يعد الإبداع والتنوع الذي نراه في هؤلاء المخرجين دليلا على سعي هذه المواهب للوصول إلى النجاح. نحن على ثقة تامة بأن الأعمال المميزة المشاركة في مسابقة "المهر" القصير ستنال إعجاب واهتمام الجمهور".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018