فنانون إسرائيليون: سنقاطع مهرجان عكا بدون عرض مسرحية "أسرى الاحتلال"

فنانون إسرائيليون: سنقاطع مهرجان عكا بدون عرض مسرحية "أسرى الاحتلال"
فايتسمان من اليمين (فيسبوك)

أبلغت ست فرق مسرحية من أصل ثماني يفترض أن تشارك في مهرجان المسرح الأخر المقبل في عكا رئيس بلدية عكا، شمعون لانكري، وإدارة المهرجان بأنها لن تشارك فيه في حال الاستمرار برفض عرض مسرحية 'أسرى الاحتلال' من إخراج عينات فايتسمان، والتي رفضتها لجنة المهرجان مرتين عرضها.

وتستند مسرحية 'أسرى الاحتلال' إلى رسائل وقصص أسرى فلسطينيين، ورفضت لجنة المهرجان برئاسة لانكري مرتين أن يتم عرضها في مهرجان المسرح الآخر في الخريف المقبل. وبررت اللجنة قرارها بالادعاء أن المخرجة فايتسمان شاركت في مهرجان العام الماضي.

واتخذت لجنة المهرجان قرارها الثاني لرفض مشاركة المسرحية، الأسبوع الماضي، وبررت قرارها بأن المهرجان ليس متنوعا بالشكل الكافي وأن الوضع في مدينة عكا حساس، وأن المهرجان ينبغي أن يستجيب لسكان المدينة. وبسبب هذا القرار، قدم عضوا لجنة إدارة المهرجان، البروفيسور شمعون ليفي والمخرجة دانييلا ميخائيلي، استقالتهما.

وحتى ظهر أمس، الثلاثاء، وهو الموعد الأخير للتوقيع على عقود بين إدارة المهرجان والفرق المسرحية المعنية بالمشاركة فيه، وقعت فرقتان مسرحيتان فقط على عقد، بينما ست فرق أخرى بعثت برسالة إلى لجنة المهرجان قالت فيها إنها لن توقع على عقود في حال عدم إعادة مسرحية 'أسرى الاحتلال' إلى المهرجان.

وقالت الفرق الست في الرسالة 'إننا معنيون بالتوقيع على العقود والمشاركة في المهرجان، لكن على ضوء قراركم بإخرج مسرحية عينات فايتسمان لن نتمكن من القيام بذلك'. وأضافوا أن 'إخراج المسرحية هو انتهاك لدستور الذي هو جزء من العقد. إذ أن الدستور يشير إلى أن القرار يجب أن يتخذ بالاستناد إلى توصية المدير الفني، ولكن عمليا اتضح أن اللجنة لا ترى نفسها ملتزمة بالتوصية واتخذت قرارا يزيل العرض المسرحي خلافا لقرار وتوصية المدير الفني'.  

وأضافوا أنه 'انطلاقا من القلق الحقيقي على حرية الإبداع ومن المعارضة لأي شكل من أشكال الرقابة، نطلب إعادة مسرحية عينات فايتسمان. وسنكون مستعدين للتوقيع على العقد فقط لدى تصحيح الخرق وعودة مسرحية عينات فايتسمان لتكون جزءا من مهرجان عكا'.

لكن إدارة المهرجان هددت باستبدال المدير الفني للمهرجان وقالت إن المهرجان، الذي يقام للسنة ال36، سيقام في الخريف المقبل في جميع الأحوال.

 

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"