مهرجان بيروت الدولي للسينما يعود في دورته الـ17

مهرجان بيروت الدولي للسينما يعود في دورته الـ17
مشهد من فيلم "لا كورديلّيرا"

تستضيف مدينة بيروت، في الرابع من تشرين أول/أكتوبر، مهرجان بيروت الدولي للسينما في دورته الـ17، الذي يعتبر من أبرز الأحداث الفنية في لبنان، حيث يجمع عدد كبير من سينمائيين، ومخرجين عالميين ومنتجين ومديري مهرجانات.

يحتفل مهرجان بيروت الدولي، هذه السنة بمرور 20 عاما على انطلاقته، مؤكدا على أولوية السينما اللبنانية، ويتيح مساحة فنية لمنتجين ومخرجين جدد، ويضم المهرجان باكورة من أهم الأفلام التي فازت بجوائز دولية أو عُرضت في المسابقات العالمية.

يفتتح المهرجان بفيلم "لا كورديلّيرا" الأرجنتيني، الذي تدور أحداثه حول تداخل الشؤون الشخصية للرئيس الأرجنتيني هرنان بلانكو مع قراراته السياسية مسلطا الضوء على الفساد السياسي، ويختتم بفيلم تحريكي بريطاني، يدعى " فانسانت المحبوب" الذي يستعيد لأيام الأخيرة من حياة الرسّام فانسانت فان غوغ قبل انتحاره.

تجدر الإشارة، أن اختيارات الأفلام المعروضة في المهرجان، تعكس توجّه يريد المساهمة في كشف حقائق تُعانيها دول وشعوب ومجتمعات، تتشابه بخضوعها لسطوة الفساد، السياسي والمالي والاقتصادي، في عدة بلدان كما جاء على لسان اللجنة.

وقالت مديرة المهرجان، كوليت نوفل، في المؤتمر الافتتاحي، "المهرجان ولد عام 1997 في فترة إعادة الإعمار بعد نهاية الحرب الأهلية، انطلاقاً من الرغبة في وضع لبنان على خريطة السينما". ولاحظت أن "المهرجان أصبح، بفضل حرية التعبير المتاحة في لبنان، المنصة المثلى لصانعي الأفلام من أجل إيصال أفكارهم".

المهرجان لن يشهد عروضا لأفلام سينمائية لبنانية طويلة، وذلك لعدم وصول الإنتاج اللبناني بعد إلى مستوى الأفلام العالمية، لكنه سيتم عرض فيلمين وثائقيين لبنانيين، أحدهما “فن مش فن” للبناني بيتر موسى، وهو وثائقي قصير عن الفنّ المعاصر صُوّر في معارض فنية في الإمارات العربية المتحدة، والثاني "Water on Sand" للبنانية الكنديّة نتالي عطالله، عن اللبنانيين في بلاد المهجر.

كما يخصص المهرجان تحيةً للسينمائي الإيراني عباس كياروستامي، وذلك من خلال عروض استيعادية لستة من أهم أفلام المخرج الراحل.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة