نساء في الصناعة السمعية البصرية تجربة جنوب المتوسط

نساء في الصناعة السمعية البصرية تجربة جنوب المتوسط
(توضيحية)

أعلنت مؤسسات سينمائيّة تونسيّة وأجنبيّة، من خلال مجمع "أنتار آرتس"، اليوم الإثنين، عن البدء بعقد ندوات وملتقيات، لتكريس المساواة بين الرجال والنساء في قطاع الأفلام (السمعي البصري)، في 7 بلدان جنوب البحر المتوسط.

وتترأس المجمّع المؤسسة الإسبانية السينمائية "أنتار آرتس" "مستقلة"، ويضم 4 مؤسسات هي: "الوكالة الأوروبية للثّقافة والإعلام "مستقلة"، و"المؤتمر الدائم للوسائل السمعية والبصرية" "منظمة إقليمية مستقلة".

ومؤسسة "الشاشة" في بيروت بلبنان (مستقلة) و"المدرسة العليا للسمعي البصري والسينما" بتونس (حكومية).

وقال القائمون على المشروع الذي يحمل عنوان: "نساء في الصناعة السمعية البصرية: تجربة جنوب المتوسط"، خلال مؤتمر صحفي عقد، اليوم، بالعاصمة التونسية، إن المشروع يهدف لـ "تحسين صورة المرأة في صناعة الأفلام".

وأضافوا أن المشروع يستمر على مدى 30 شهرًا. لافتين أن عقد الملتقيات والندوات على هامش فعاليات مهرجان أيام قرطاج السينمائية، يعدّ أوّل نشاط ميداني لهم في منطقة جنوب المتوسط.

ووفق المصادر نفسها، فإن هذا النشاط ينطلق اليوم ويتواصل حتى الخميس المقبل.

وأمس الأول السبت، انطلقت الدّورة الـ 28 لمهرجان "أيّام قرطاج السينمائيّة"، بمشاركة 180 فيلمًا تونسيًا وعربيًا وأجنبيًا، من أكثر من 20 بلدًا.

وخلال المؤتمر نفسه، قال مدير "المدرسة العليا للسمعي البصري والسينما" بتونس، حمادي بوعبيد، إنّ "المشروع يعمل على دفع المساواة بين الجنسين في القطاع السمعي البصري، بـ 7 بلدان بالضفة الجنوبية للمتوسط،

وهي الجزائر ومصر والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وتونس".

وأعرب بوعبيد، عن أمله في أن "يدعم هذا المشروع قدرات العاملين في القطاع السمعي البصري بالمنطقة للمساهمة في التنمية المستدامة والتنوع الثقافي، وذلك عبر تحسين صورة المرأة في صناعة الأفلام".

وتابع أن "المشروع يهدف الى تعزيز دور المرأة بالضفة الجنوبية للمتوسط في الصناعة السمعية البصرية، من خلال تمويل 6 إلى 8 مشاريع من 7 بلدان مستهدفة، ترمي إلى المساواة بين المرأة والرجل في الصناعة السمعية البصرية".

ولفت أنّ المشروع مموّل من قبل الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج سينمائي بعنوان "ماد فيلم"، موجّه لدول جنوب المتوسّط.

من جانبها، قالت ممثّلة المؤسسة الإسبانية "أنتر آرتس" مارساداس جيوفيناتزو، إن "المشروع يأتي على خلفية اللامساواة بين الجنسين، وقلّة تمثيل المرأة في صناعة الأفلام في بلدان جنوب المتوسط".

ودعت، بالمؤتمر نفسه، إلى "ضرورة مزيد تعميق مهارات المرأة وقدراتها على المطالبة والاضطلاع بأدوار بارزة في الصناعة السمعية البصرية" ببلدان جنوب المتوسط.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018