العراقيّون يترقّبون معرض بغداد الدولي للكتاب

العراقيّون يترقّبون معرض بغداد الدولي للكتاب
توضيحية من الأرشيف

يترقب العراقيون معرض بغداد الدولي للكتاب 2018 الذي ينطلق يوم الخميس المُقبل، خاصة مع إعلان اتحاد الناشرين العراقيين أن هذه الدورة ستكون من أكبر دورات المعرض منذ تأسيسه قبل أربعة عقود.

يُشارك في المعرض أكثر من 600 دار نشر بشكل مباشر، أو عن طريق توكيل من العراق ومصر وسوريا ولبنان والأردن وليبيا والإمارات والسعودية وإيران وقطر وتونس والجزائر والهند وبريطانيا وذلك مقارنة مع نحو 250 دار نشر في دورة العام الماضي.

وقال رئيس اتحاد الناشرين العراقيين عبد الوهاب الراضي لقناة العراقية التلفزيونية: "سنقيم معرضا للكتاب سيكون من أكبر معارض كتاب (بغداد) منذ تأسيس دوراته، أي منذ عام 1978 وحتى الآن".

وأضاف: "سنستضيف كبار المثقفين العراقيين المغتربين وكذلك غير العراقيين وستكون هناك جلسات ثقافية يومية متميزة سواء على مستوى المشاركين أو المواضيع".

ومن بين الكتاب العراقيين المشاركين في المعرض ضياء جبيلي وميساء هادي، ولؤي حمزة عباس، ومحمد حياوي ومحمد خضير، وعلي بدر، كما يستضيف المعرض من خارج العراق؛ الروائي الجزائري واسيني الأعرج، والروائي الكويتي سعود السنعوسي، والروائية الكويتية بثينة العيسى، والناقدة اللبنانية علوية صبح.

وعلى صفحته بموقع فيسبوك كتب الروائي العراقي أحمد سعداوي صاحب رواية "فرانكشتاين في بغداد" الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) في 2014 ”سعدت بسماع الأنباء أن أسماء مهمة وكبيرة في عالم الكتابة ستكون حاضرة في معرض بغداد الدولي للكتاب في فعاليات وأنشطة“.

وأضاف: ”هذه فرصة لأن تكون فعاليات المعرض تظاهرة ثقافية كبرى نشتاق لوجودها في بغداد اليوم.. مرحبا بصناع الجمال والإبداع“.

ويرفع المعرض هذا العام شعار "نقرأ لنرتقي" فيما اختيرت الكويت "ضيف شرف" الدورة.

وكتب القاص العراقي أزهر جرجيس بصفحته على فيسبوك "ما يميز معرض بغداد للكتب هذا لهذا العام، ويجعله الأكبر من بين معارض الكتب العربية هو خلوه من كتب محظورة، إذ لا رقابة في بغداد على الكتاب ولا حظر ولا هم يشتكون. هذا فضلا عن أهمية الضيوف المدعوين، والعدد الكبير من دور النشر المشاركة“.

ويستمر المعرض في أرض معرض بغداد الدولي في المنصور حتى الثامن من نيسان القادم.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018