عزمي بشارة بين 35 مثقفا الأكثر تأثيرا بالفكر والسياسة

عزمي بشارة بين 35 مثقفا الأكثر تأثيرا بالفكر والسياسة

اختارت المجلة الفرنسية le nouveau magazine littérair  مجموعة مثقفين اعتبرتهم الأكثر تأثيرا في مجال الفكر والسياسة على مستوى عالمي، وخصصت لهم غلاف عددها الأول الذي يصدر مع بداية العام الجديد 2019.

ويظهر على صورة الغلاف 35 مثقفا ممّـن يُؤثّرون في عالم الفكر والسياسة في العالم. ومن أبرزهم في الصف الأول بالصورة: المفكر العربي عزمي بشارة، أستاذ الاقتصاد المعروف الهندي أمارتيا صِنْ، والفيلسوف الأسترالي بيتر سينجر، وأستاذة الفلسفة الأميركية جوديث بتلر، وأستاذ الفلسفة المغربي طه عبد الرحمن، وأستاذة العلوم السياسية البلجيكية شُنتال موف، والكاتبة السياسية الكندية نوعمي كلاين، وأستاذ التاريخ الإسرائيلي يوفال نوح هراري وغيرهم.

وذكرت المجلة أن هذا الاختيار لمفكرين من شتى أنحاء العالم، يهدف إلى تحديد أولئك الذين لا يزالون يؤمنون بدور المثقف على المستوى السياسي وقدرته على التأثير.

ونشر د. بشارة في العام 2018 ثلاثة مؤلفات صدرت عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الذي أسسه في الدوحة في العام 2010:  

في الإجابة عن سؤال: ما السلفية؟

في هذا المؤلف يدرس د. بشارة السلفية باعتبارها سلفيات، فمنها الإصلاحية والدعوية والجهادية والعلمية، علاوة على السنية والشيعية وغيرها، ويحفر عميقًا في التاريخ الإسلامي ليؤسس مدخلًا علميًا لفهم العلاقة بين السلفية والوهابية، ويقيم تفاعلًا معرفيًا بين سلفية "أهل الأثر" القدامى وسلفية ابن تيمية.

تنظيم الدولة المكنّى "داعش"- الجزء الأول

 وهو مؤلف من 368 صفحة بالقطع الوسط، موثقًا ومفهرسًا، ومقسم إلى ستة فصول. وينطلق بشارة بكتابه من سؤال أساس: كيف نفهم ظاهرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"؟، مميزًا معالجة فصول الكتاب لهذا السؤال بالجريان الفكري، إذ تشكل وحدة متكاملة تجري فيها الإشكالية. وفي هذا الجريان تنمو موجاتها وتتطور وتتواشج؛ تفسيرًا وتحليلًا، فهمًا ومساءلةً ونقدًا، بوصف أفكارها ليست جاهزة، بل تنمو وتتولد عبر عملية البحث. والغاية من هذا الجزء إرساء إطار منهجي، من خلال كرونولوجيا تسرد الوقائع بتواريخها الدقيقة، منذ ظهور "القاعدة" حتى أفول نجم "داعش" في عام 2018.

الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة

وهو جهد في تطوير نظرية في الطائفة والطائفية من جهة، ودراسة تاريخية سوسيولوجية لنشوء الطوائف من جهة أخرى. ويعتبر الكتاب المكون من خمسة عشر فصلًا (822 صفحة من القطع الكبير عدا الفهارس التي تصل إلى أكثر من 200 صفحة)، تقاطعًا معرفيًا مع مشروعٍ معرفيٍّ تراكمي يقوم به د. بشارة لدراسة تاريخ الظاهرة الدينية وعلاقتها بالعلمنة صدر منه جزءان بعنوان "الدين والعلمانية في سياقٍ تاريخيّ".