الموت يغيّب الكاتب الفلسطيني محمود الخطيب

الموت يغيّب الكاتب الفلسطيني محمود الخطيب
الراحل محمود الخطيب

غيّب الموت، يوم الخميس، الكاتب الفلسطيني  د.محمود الخطيب، إثر نوبة قلبية عن عمر يناهز التاسعة والسبعين عاما، توفي على إثرها في مدينة تورينتو بكندا، وفق وكالة "وفا" للأنباء.

وبدأ الخطيب، الذي وُلد في قرية سيرين بقضاء بيسان في فلسطين ثم هجر عام النكبة إلى لبنان مع عائلته؛ بالمساهمة في الحياة الثقافية في الصحف والمجلات الأدبية المتخصصة في بيروت وغيرها مثل مجلة "شعر" و"الآداب" ونشر عددا من المجموعات القصصية منها ما كان موجها للأطفال عام 1976.

والتحق الخطيب، في مطلع الحرب الأهلية في لبنان، بمجلة "فلسطين الثورة" الناطقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية مديرا للتحرير ثم بعد خروج المقاومة بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 1982.

وعمل في مركز الأبحاث في بيروت محررا لليوميات الفلسطينية ثم انتقل إلى قبرص للعمل في مجلة شؤون فلسطينية مديرا للتحرير إلى أنأغلقت المجلة بعد اتفاق أوسلو عام 1993 وانتقل إلى كندا مع عائلته أين واصل نشاطه في المجال الوطني حيث ترأس الجالية الفلسطينية في تورينتو ووثق الانتفاضة الفلسطينية في مجلد بعنوان "توك أف ذي روك" (كلام الصخر) باللغة الإنجليزية.

كما عمل الراحل كذلك، مديرا لعدد من المؤسسات البحثية والإعلامية في تورينتو إلى أن تقاعد حيث واصل التواصل مع الأصدقاء ونشاطه واهتمامه بالشأن الفلسطيني والعربي على منصات التواصل وفي الكتابة حتى أيامه الأخيرة، حيث انتقل إلى المشفى إثر نوبة قلبية ومضاعفات وذلك وسط عناية لائقة من الهيئات الطبية المشرفة على علاجه إلى أن توفي صباح الخميس محاطا برعاية زوجته زينب وأولاده وبناته: رانيا، تهامه، سيرين ولؤي.