فيلم "الاعتقال".. قصة قتل طفلين لطفل آخر وغضب نحوه

فيلم "الاعتقال".. قصة قتل طفلين لطفل آخر وغضب نحوه
(فيسبوك)

امتنعت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة التي تسلم جوائز الـ"أوسكار" أن ترضخ للغضب العام الذي تفجر بسبب ترشيح الأكاديمية لفيلم يتناول قصة طفلين قتلا طفلا بريطانيًا، عام 1993.

وتناولت وسائل الإعلام البريطانية قصة فيلم "اعتقال" (ديتينمنت) بعد ترشيحه لنيل جائزة أوسكار عن فئة الأفلام القصيرة. ويحكي الفيلم الذي تبلغ مدته 30 دقيقة القصة الواقعية لمقتل الطفل جيمس بولغر الذي كان عمره لا يتجاوز عامين حينذاك.

وفي الواقع، تتلخص قضية مقتل الطفل في قيام طفلين عمر كل منهما عشر سنوات باجتذاب بولغر من مركز تجاري وتعذيبه حتى الموت، لتصبح واحدة من أسوأ القضايا الجنائية في بريطانيا.

وتم توقيع عريضة على الإنترنت تطالب بسحب الفيلم من منافسات الأوسكار، بأكثر من 130 ألف توقيع وحظيت بتأييد والدي بولغر، باعتبارها قصة حساسة ولا يجب عرضها، وفيها انتهاك للطفولة.

وصرّحت الأكاديمية في أول تعليق لها على هذه القضية أنها "تأثرت وشعرت بحزن شديد" للخسارة التي تكبدتها أسرة بولغر ولكنها أوضحت أنه لن يتم إلغاء ترشيح الفيلم لجائزة أوسكار.

وأضافت في بيان أن "الأكاديمية ليس لها تأثير بأي شكل على عملية التصويت.

ويذكر أن الفيلم أخرجه فينسنت لامبي يستخدم نسخا من محاضر الشرطة والسجلات الرسمية وصور كاميرات المراقبة وممثلين، لإعادة تصوير الاعتقال واستجواب الطفلين المدانين.

كما وسيتم إعلان أسماء الفائزين بجوائز أوسكار في حفل يقام في هوليوود بتاريخ 24 شباط/ فبراير المقبل.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية