مغنٍ تونسي مستعد للغناء بإسرائيل.. ويغضب الرأي العام

مغنٍ تونسي مستعد للغناء بإسرائيل.. ويغضب الرأي العام
دي جي كوستا (فيسبوك)

أثارت تصريحات مغني الراب التونسي دي جي كوستا عن مدى استعداده للغناء في إسرائيل الغضب في أواسط التونسيين، بعد أن قال في إذاعية تونسية محلية إنه يقبل الغناء في دولة الاحتلال مقابل مبلغ 50 ألف دولار. وأجاب كوستا عند سؤاله مدى استعداده الغناء في فلسطين المحتلة مقابل مبلغ 200 ألف دولار، فأجاب أنه يقبل ربع هذا المبلغ ودعا من يريد دعوته إلى الاتصال به.

وتأتي هذه التصريحات في خضم نقاش في البلاد حول التطبيع والتعامل مع الكيان المحتل، وعدم وجود رادع قانوني حقيقي لمثل هؤلاء.

وفي وقت سابق، اعترف المغني محسن الشريف أنه قد غنّى في أكثر من مناسبة بإسرائيل، الأمر الذي أجبر نقابة الفنانين إلى شطبه، وتهديد أي جهة تتعامل معه، إن كانت خاصة أو عامة، وملاحقتهم القانونية. لكن لم يلاحق قانونيا حتى اليوم.

كما وأثارت أيضا قضية الأستاذ الجامعي والعميد السابق في كلية الآداب في المنوبة، الحبيب الكزدلي، جدلا إذ اتهم بالتطبيع العلمي مع الكيان الصهيوني، إذ شارك في ملتقيات علمية بالاشتراك مع إسرائيليين.

وغالبًا ما يكون الرادع هو الغضب في الشارع التونسي، ورفض الرأي العام لأي نوع تطبيع مع إسرائيل، خصوصًا وأنه لا يوجد رادع قانوني حقيقي لمثل هذه الاختراقات. واستغرب الإعلام التونسي، كما الشارع التونسي، من تصريحات كوستا خصوصًا وأنه يعرض نفسه كإنسان مهتم في القضايا الأخلاقية وقضايا الوطن العربي.

ومن جانبه، عبّر كوستا عن غضبه من السلطات التونسية، التي قال إنها هي التي ضغطت عليه الأمر الذي جعله يهرب إلى سورية وينضم إلى "داعش" ويلقى مصرعه في النزاع الدائر هناك. لكن الشارع التونسي لم يجد علاقة بين الأمرين وأصرّ على أن الأخلاق، وخصوصا الالتزام تجاه قضية فلسطين العادلة لهو خط أحمر لا يجوز تجاوزه.