عرضٌ موسيقي مُشترك لفنّانيْن من الكوريتيْن للتّقريب بين بلديهما

عرضٌ موسيقي مُشترك لفنّانيْن من الكوريتيْن للتّقريب بين بلديهما
عازف الكمان الكوري الجنوبي وون هيونج جون وشريكته السوبرانو الكورية الشمالية كيم سونج مي في مركز شانغهاي للفنون الشرقية في شنغهاي(أ ب)

احتضنت الصين، اليوم الأحد، عرضا موسيقيًّا اشترك فيه عازف كمان كوري جنوبي، ومطربة كورية شمالية، بعد ثلاثة أيام من إعلان كوريا الجنوبية أن بيونغيانغ أطلقت صاروخين قصيري المدى يشتبه في اتجاههما نحو البحر في ثاني تجربة من هذا النوع خلال خمسة أيام، وفق ما أوردت وكالة "أسوشييتد برس" للأنباء.

ويأمل عازف الكمان وون هيونغ جون، وشريكته السوبرانو الكورية الشمالية كيم سونغ مي، اللذين قاما بالأداء معا في مركز شنغهاي للفنون الشرقية مع فرقة موسيقية صينية؛ أن يساعد عرضهما الفني المشترك في التقريب بين الكوريتين المنقسمتين عبر الموسيقى، في ظل التوترات الناشئة وسط دبلوماسية متعثرة.

عازف الكمان وون هيونغ جون (أ ب)

والتقى الإثنان عدة مرات العام الماضي في بكين، واتفقا على أداء مشترك للمساعدة في تعزيز السلام في شبه الجزيرة الكورية، وبالنسبة لهما إن هذا هو أول حفل موسيقي بين فنان كوري جنوبي، مع فنانة من الجانب الآخر من الحدود الكورية.

وكثنائي، غنت مي أغنية لأنتونين دفوراك بعنوان "أغاني علمتني أمي إياها" بينما عزف وون الكمان، كما غنّت "أريرانغ"، وهي نغمة شعبية تقليدية كورية محبوبة في كلا البلدين، بينما عزفت أوركسترا مدينة شنغهاي السمفونية الموسيقى.

الفنانة الكورية الشمالية كيم سونغ مي (أ ب)

وقال جون قبل العرض بيوم: "عندما قابلتها (كيم) لأول مرة، شعرت كأنه التأم الشمل بيني وبين صديقة قديمة.. لا ينبغي أن يكون هذا الأداء هو النهاية (...) والمهم الآن هو ما يمكن أن نحققه معًا من أحلام أخرى".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية