غزة: مهرجان نسائي للأفلام بمساعدة كاميرات الهواتف

غزة: مهرجان نسائي للأفلام بمساعدة كاميرات الهواتف
(تويتر)

نظّم مركز "شؤون المرأة" بالشراكة مع "المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية"، في قطاع غزة، الخميس، مهرجان "المرأة لأفلام الموبايل".

وتعالج الأفلام الـ 15المشاركة في المهرجان، الممول من "الاتحاد الأوروبي "، قضايا نسوية واجتماعية.

وقالت مديرة مركز "شؤون المرأة"، آمال صيام، إن الهدف من تنفيذ فكرة تصوير أفلام الموبايل، هو "كسر الصورة النمطية عن المرأة، وإلغاء احتكار الرجال لهذا المجال لسنوات، وإقحام السيدات في ميادين جديدة".

وأضافت في كلمة لها خلال المهرجان أن "هذه الأفلام، جاءت نتاج تدريب الفتيات حول كيفية صناعة أفلام الموبايل، التي تخدم المرأة وتسلط الضوء على قضاياها".

واختار المركز 15 فيلما، من أصل 22، لعرضها في المهرجان، الذي أقيم في فندق على شاطئ مدينة غزة.

وتابعت صيام:" نريد أن نوصل رسالة للعالم بأن شعبنا يحب الحياة والسلام ، ونتطلع لواقع أفضل يسوده العدالة".

وجميع الأفلام القصيرة التي لا تتجاوز مدتها الـ 5 دقائق، أخرجتها فتيات، وهي قصص واقعية، لأصحابها الحقيقيين.

محتوى بعض الأفلام المشاركة

ومن بعض الأفلام التي تم عرضها، فيلم، "بابل" يتحدث عن فتاة تحمل ذات الاسم، تعمل في مجال صيانة الهواتف المحمولة"، الذي يعد حكرًا على الرجال في غزة.
وتقول "بابل"، خلال الفيلم:" النساء رحبّن جدًا بعملي، خاصة أنهن يخشين من صيانة هواتفهن لدى الرجال، لاحتوائها على ملفات وصور خاصة".

فيلم آخر عُرض على شاشة المهرجان، يحمل اسم "كيس أسود"، يدور حول قصة فتاة أصيبت بفشل كلوي.

وتقول صاحبة القصة خلال الفيلم:" المجتمع ينظر لي نظرة سيئة، بسبب مرضي، لكنني تحدّيت كل من حولي، وفتحت صالون تجميل خاص بي".

وأضافت:" أسمع بعض الأسئلة الجارحة من الآخرين، مثل: هل يمكن أن تتزوجي".

وفي أحداث الفيلم تظهر صديقة صاحبة الفيلم، وتقول لها :" كيف لا تضعي العلاج في كيس أسود، حتى لا يراه الآخرين".

فيلم آخر يحمل اسم "حصار الكراميل"، يتحدث عن صاحبة فكرة إنشاء مركز لتعليم فنون صناعة الكيك والحلويات.

وتتحدث صاحبة القصة، عن الصعوبة التي واجهتها في تنفيذ حلمها، بسبب قلة الإمكانات ورفض المحيطين للفكرة.

وفي فيلم "لحن الحياة"، يظهر صاحب القصة، وهو يعزف على "البيانو"، ويقول:" اكتشفت والدتي موهبتي منذ كان عمري عامين ونصف، وأني أحب الموسيقي جدًا".

واستدرك:" اليوم أنا أدرّب الصغار على الموسيقي، وغناء الكورال، وحققت حلمي".