الجزائري صلاح باديس يُصدر "هذه أمور تحدث" عن دار المتوسّط

الجزائري صلاح باديس يُصدر "هذه أمور تحدث" عن دار المتوسّط
قسم من غلاف الكتاب

أصدرت منشورات المتوسط - إيطاليا، مجموعة قصصية جديدة للكاتب الجزائري، صلاح باديس، بعنوان: "هذه أمورٌ تحدث"، وسيكون حفل إطلاق وتوقيع الكتاب، في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر، يوم الخميس 31-10-2019، ابتداءً من الثالثة مساءً.

وقالت منشورات المتوسط في بيان، في معرض حديثها عن الكاتب وعن الكتاب: "لعلنا منذ القصة الأولى نكتشف أبطالا يعيشونَ تفاصيل مدينةٍ، تعيشُ هي الأخرى تحوُّلاتٍ تبدو غير مرئية حينا، وتكشفُ عن أسرارها حينا آخر. مدينةٌ عرفَت الزّلازل والهزّات الأرضية والتّاريخية والنّفسية، كما لو أنَّها بتلك التصدُّعات تحكي حكاياتها المُغيّبَة أو المنسية أو تلك التي تجرُّ سنواتٍ بعيدة كماضٍ يُلقي بظلاله على حاضرها".

وأضافت: "لكن لنتساءل أولا، من يحكي حكاية هذه المدينة؟ ويغوص عبر قصصهِ في تفاصيلها؟ سبَق وأن تشابك معها بقصائد كتابه الشعري الأول "ضجر البواخر"، ومع شوارعها وطرقها ومآسيها الصغيرة كما الكبيرة، ليعود اليوم صلاح باديس، قاصّاً، ويخبرنا بأمورٍ تحدث في "آلجي" كما يُسمّيها الجزائريون، وقد لا ننتبه إليها؛ يلتقطها باديس ويحوِّلها إلى لوحاتٍ تضمُّ مقتنياتٍ عتيقة كسيارة بيجو 505، وقد نمرُّ في طريقنا إلى البحر، بالشركة الوطنية لانتظار القطارات، في محاولةٍ لتسجيل صوت البحر".

وتابعت: "سنلتقي في كتاب "هذه أمورٌ تحدث" بشابٍّ عمره يقارب ربع قرنٍ فقط، وهو عمر الكاتب الذي لم يخف شغفه، باختراعاتٍ حياتية لم يَعِشْها. بل كان شفّافاً وحزيناً كغناء البحّارة، كخطى المشاة في جنازة عمر الزاهي، وهواجس صحفيٍّ عن مورفولوجيا المدينة المتغيّرة، والصّاحِبات الغريبات في شرفة ليلٍ طويل، والقطارات التي تغادر قبل الزلزال".

وذكرت منشورات المتوسط أن "هذه أمورٌ تحدث" مجموعة قصصية جديدة للكاتب صلاح باديس، جاءت في 144 صفحة من القطع الوسط، ضمن سلسلة "براءات" لسنة 2019، التي تصدرها الدار وتنتصر فيها للشعر، والقصة القصيرة، والنصوص، احتفاءً بهذه الأجناس الأدبية.

يُذكر أن صلاح باديس كاتب ومترجم وصحافي، من مواليد مدينة الجزائر، عام 1994. صدر له في الشعر "ضجر البواخر" عن منشورات المتوسط 2016. وفي الترجمة رواية "عن إخواننا الجرحى - جوزيف أندراس"، 2018. ورواية "كونغو - إريك فويار"، 2019. شارك ككاتب مقيم في برنامج IWP بجامعة آيوا سيتي (الولايات المتحدة) حيث أنهى كتابة هذه المجموعة القصصية.