"بين الجنة والأرض" : رحلة "حب في المقام الأول" بين فلسطين والجولان

"بين الجنة والأرض" : رحلة "حب في المقام الأول" بين فلسطين والجولان
المخرجة الفلسطينية نجوى نجار

يشارك الفيلم الفلسطيني "بين الجنة والأرض"، في المسابقة الرسمية للدورة الـ41، من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ابتداءً من اليوم الأحد حتى يوم 29 تشرين الثاني / نوفمبر الجاري. والتي فيه تضع المخرجة الفلسطينية، نجوى نجار، المشاهدين في أول طريق مسار الطلاق بين زوجين شابين.

ولعبت الممثلة الفلسطينية، منى حوا، دور سلمى التي تعيش مع زوجها تامر، الذي يلعب دوره، فراس نصار، في الضفة الغربية. وهما زوجان على وشك الانفصال. وتصل الأحداث إلى ذروتها، عندما تكشف بيانات الحاسوب في محكمة إسرائيلية في الناصرة، عن معلومات تخص مكان ولادة والد الزوج.

ويبحث الزوجان في ماضي والد تامر من أجل إثبات مكان إقامته الحقيقية لإتمام مستندات الطلاق، فتأخذهما الرحلة عبر طريق منسي بين الضفة وهضبة الجولان، وفي مسارات متشعبة يلتقيا خلالها نماذج مختلفة من سكان هذا الطريق الذي نادرًا ما يسلكه أحد والذي يعيش فيه المهمشون.

وقالت المخرجة الفلسطينية، نجوى نجار، لوكالة "رويترز" في افتتاح الفيلم الذي يشهد في هذه الدورة، عرضه العالمي الأول، إنه ”أخذنا من خلال هذا الفيلم رحلة في كل فلسطين التاريخية والجولان المحتل. وأن هذا الفيلم يلقى نظرة ولو صغيرة على حياة الفلسطينيين والسوريين المنسية في تلك البقعة". مضيفةً، أن هذا الفيلم هو بمثابة رحلة حب في المقام الأول.

وتضيف أن الفيلم مستوحى من أحداث حقيقة عن زوجين يتعرفان على نفسيهما وعلى بعضهما البعض من جديد من خلال رحلة البحث في ماضي والد الزوج.وأن الفيلم يمزج بين الكوميديا والدراما ليقدم رحلة طريق شيقة، تتطور فيها علاقة سلمى وتامر من الاستياء والتوتر إلى الضحك والصفاء ثم الحميمية. كما يصور مشاق إتمام إجراءات الطلاق تحت الاحتلال من دون اللجوء إلى الميلودراما.

 وتميز الفيلم على وجه الخصوص بموسيقاه التصويرية التي ألّفها الملحن المصري، تامر كروان، بالإضافة إلى استخدام الأغاني المعاصرة لنخبة من النجوم الشباب.

واعتبر هذا الفيلم،  ثاني فيلم لنجار يُعرض ضمن المسابقة الرسمية في مهرجان القاهرة السينمائي، والذي جاء بعد فيلمها الروائي "عيون الحرامية" الذي عرض في الدورة الـ36 ، والذي كانت وزارة الثقافة الفلسطينية قد اختارته ليمثل فلسطين للمنافسة على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي.

 


 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص