دلال أبو آمنة تتجلّى في "قدس العرب" بعرضها "تجلّي"

دلال أبو آمنة تتجلّى في "قدس العرب" بعرضها "تجلّي"
دلال أبو آمنة في عرض أمس (فيسبوك)

تجلّت الفّنانة الفلسطينيّة دلال أبو آمنة مساء أمس، الخميس، في الليلة الرابعة من أمسيات مهرجان "ليالي الطرب في قدس العرب"، بمرافقة فرقتها الموسيقيّة في عرض "تجلّي" لمقطوعات من الأغاني الطربية والروحانية، وبعض الأغاني الوطنيّة.

وقبل أن تبدأ أمسيتها الّتي امتدّت نحو ساعة ونصف في مسرح مركز "يبوس" الثّقافي، القريب من أسوار القدس القديمة، قالت أبو آمنة إنّ "القدس بالنسبة لي أم البدايات"، موضحةً أنّ "كلّ مشاريعي بدأت من القدس".

ودعت أبو آمنة الجمهور للتفاعل مع العرض، معتبرةً أنّه "حالة جماعية من التجلي والانتشاء بالنغم لنتجلى ونتغنى في الله والأرض والإنسان"، لتتنقّل بعدها مع الجمهور والفرقة ين العديد من المقطوعات الغنائية من أغاني أم كلثوم والشيخ أمام وأخرى لملحنين فلسطينيين.

وذكرت نشرة صادرة عن المهرجان أن دلال صاحبة الصوت المخملي، والحاصلة على شهادة الدكتوراه في علوم الدماغ والأعصاب أنهت تسجيل ألبومها الجديد "نور" وهو عبارة عن رحلة موسيقية في الشعر الصوفي.

وأضافت النشرة أن عرض "تجلّي" الّذي قدّمته أبو آمنة هو "رحلة عبر الموسيقى إلى خبايا الروح... في ‘تجلي‘ تربط دلال ما بين اللحن والكلمة إلى حالة استحضار صوتها المترنم سيرا عاليا نحو سدة الروح وتجلياتها".

وقالت مديرة مركز يبوس الثقافي، رانيا إلياس إنّ أبو آمنة "أبدعت بحضورها وصوتها وطلتها وقدمت الأغاني الجديدة وبألحان وتوزيع ملحنين عرب وفلسطينية غناءً وعزفا وتلحينا وتوزيعا وكلمات بمستوى فني عال يليق بها وبنا".

ونقلت وكالة أنباء "رويترز" عن مديرة المركز قولها إنّ دلال "استطاعت دلال جذب الجمهور لساعة ونصف واختتمت بأغان وطنية وتراثية بمشاركة الجمهور وأبدع الجمهور المقدسي الفلسطيني بالمشاركة والغناء وهذا ما تحتاجه القدس، ونحتاجه جميعا لنبقى صامدين".

وينظم معهد إدوارد سعيد للموسيقى مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب في دورته العاشرة هذا العام بمشاركة محلية ودولية.

وقال مدير عام المعهد، سهيل خوري إن "مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب منصة لكل الموسيقيين وأيضا لكل الذين يهتمون بالموسيقى الأصيلة والتي تهدف إلى الحفاظ على الموروث الثقافي العربي في ظل احتلال وتهويد لمدينة القدس".

وأضاف في نشرة للمهرجان أنه "يهدف أيضا إلى تشجيع الطاقات الشبابية الجديدة من أجل إنتاجات موسيقية متخصصة بالموسيقى العربية الأصيلة الهادفة لتحسين جودة الإصغاء، وليست الموسيقى التجارية الهادفة للرقص".

وتقام فعاليات المهرجان هذا العام في قاعة الشهيد فيصل الحسيني في مركز يبوس الثقافي، التي أقيمت حديثا وتتسع لما يقارب 400 شخص وسبق وأن أقيم سنوات في موقع قبور السلاطين الأثري في مدينة القدس.

وقال مدير العلاقات العامة في معهد إدوارد سعيد، سامر مخلوف إنّ "ما يميز المهرجان تنوع فقراته الموسيقية والفرق المشاركة فيه مع أننا لم نستطع الحصول على التصاريح اللازمة لدخول الفرق الموسيقية التركية إلى مدينة القدس".

وقال مخلوف إنّ "أحد أهم أهداف مهرجان ليالي الطرب في قدس العرب المحافظة على القدس كمركز ثقافي فلسطيني والحفاظ على الحياة الثقافية فيها رغم كل التحديات والمعيقات". مضيفًاأننا "عامًا بعد عام نشهد زيادة في أعداد الجمهور المشارك في فعاليات المهرجان وأملنا أن يكون العدد أكبر من ذلك".

وتستمر فعاليات المهرجان الذي يقام بدعم من عدد من المؤسسات المحلية والدولية حتى التاسع عشر من الشهر الجاري.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة