ترشيح فيلم "باراسايت" للأوسكار يكسر حاجز اللغة

ترشيح فيلم "باراسايت" للأوسكار يكسر حاجز اللغة
ملصق فيلم "باراسايت" (فيسبوك)

فوجئ مخرج فيلم (باراسايت) "تطفل"، بونج جون، عندما حصل فيلمه على ستة ترشيحات للأوسكار، أمس الإثنين، في سابقة تاريخية بالنسبة لصناعة الأفلام في كوريا الجنوبية، ما يعني أن اللغة لم تعد عائقا أمام النجاح العالمي.

ويسلط فيلم الكوميديا السوداء، الضوء على الطبقية في كوريا، إذ يدور الفيلم حول عائلتين؛ عائلة "كيم كي تيك" المعدمة، والتي تتألف من أربعة أفراد عاطلين عن العمل، وتقتات من طي علب البيتزا لأحد المطاعم، وتعيش في قبو لا يطل على سطح الأرض إلا عبر نافذة وحيدة. وأما العائلة الثرية، فهي عائلة السيد بارك والتي تعيش في منزل فاره.

ويبدأ الفيلم وينتهي بنفس اللقطة لقبو العائلة، ما يحيل المشاهد إلى فهم أن الوضع الطبقي يبقى على ما هو عليه، لكن الفيلم يبدأ بلقطة نهارية تحمل شيئا من الأمل، بينما ينتهي في ظلام القبو ذاته.

وتحدث بونج عن التحديات التي تواجه الأفلام الأجنبية في ما يتعلق بكسر"حاجز اللغة" على مستوى العالم، خصوصا أن اللغة الدارجة للأفلام، أو المهيمنة، هي الإنجليزية.

لكن ومع الترشيحات لفيلمه، أشار المخرج إلى أن هذا الحاجز في طريقه للزوال، إذ حصل الفيلم على ترشيح لجائزة أفضل فيلم، وأفضل إخراج، وأفضل سيناريو بالإضافة إلى أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، مضيفًا أنه "يمكننا القول أنه بفضل الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وخدمات البث قلت حواجز اللغة في المجتمع بكامله وربما يكون (باراسايت) قد استفاد من هذا الاتجاه العالمي".

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ