فيلم "طفيلي": انغمس في محليته فوصل إلى العالمية

فيلم "طفيلي": انغمس في محليته فوصل إلى العالمية
ملصق فيلم "باراسايت" (فيسبوك)

أثار فيلم "طفيلي" (باراسايت) للمخرج الكوري بونج جون، اليوم الأربعاء، جدلًا حول تنامي الفوارق الطبقية في رابع أكبر اقتصاد آسيوي، وذلك كان "السبيل الوحيد" لكشف الواقع القاسي الذي يعيشه الكوريين بحسب تصريحات المخرج في مؤتمر صحافي عقد في العاصمة.

وبيّن المخرج أن بالرغم من أنه شعر بأن المشاهدين لم يشعروا بالراحة أثناء مشاهدتهم للفيلم، لكنها كانت "السبيل الوحيد" لكشف الواقع القاسي الذي يعيشه الكوريون، مشددًا على أنه لا يريد "تجميل الواقع" بل عرضه كما هو.

وفاز الفيلم الذي يدور حول قصة عائلة بارك الثرية وعائلة كيم الفقيرة بجائزة أوسكار لأفضل فيلم هذا العام، ليصبح أول فيلم ناطق بغير الإنجليزية يفوز بهذه الجائزة، إضافة إلى ثلاث جوائز أخرى، لكنه أثار جدلا بشأن تنامي الفوارق الطبقية في كوريا.

وقال بونج إنه يعمل الآن في مشروعين، وصف أحدهما بأنه مقتبس عن واقعة "مخيفة" في سول بينما سيتولى مسؤولية إنتاج مسلسل قصير مأخوذ من فيلم "باراسايت" على شبكة "هوم بوكس أوفيس" (إتش.بي.أو)، مضيفًا أنه "أردت أن أكون صادقًا قدر المستطاع بشأن هذا العصر من عدم المساواة... كان هذا هو المسار الوحيد الذي يمكن لهذا الفيلم أن يسلكه".