فنانو غزة يدعون لتوظيف الأدوات الفنية والإعلامية لمواجهة الضم الإسرائيلي

فنانو غزة يدعون لتوظيف الأدوات الفنية والإعلامية لمواجهة الضم الإسرائيلي
من غزة (الأناضول)

دعا عشرات الفنانين والمثقّفين في غزة، اليوم الإثنين، إلى توظيف الأدوات الفنية والإعلامية والأدبية، لتسليط الضوء على خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ورفضها.

جاء ذلك خلال وقفة نظّمتها مؤسسة رواسي فلسطين وهي مؤسسة ثقافية غير حكومية، في مقر مركز رشاد الشوا، بمدينة غزة، رفضا لخطة الضم الإسرائيلية.

ورفع المشاركون في الوقفة لافتات كُتب على بعضها "فلسطين حقنا الثابت وقضيتنا المركزية"، و"المثقّف إلى جانب المقاومة في مواجهة مشروع الضم".

وقال مدير مؤسسة "رواسي"، فايز الحسني، في كلمة خلال الوقفة "نقف ضد سرقة أراضينا في الضفة المحتلة، وندعو إلى وقفة جادة ضد المشاريع الإسرائيلية".

وطالب الحسني بضرورة "إطلاق حملة عملية من القوى الوطنية على أن يكون الفعل المقاومة هو الشريعة والدعم القوي لهم".

ودعا إلى "إطلاق مشاريع فنية، للفنانين التشكيليين، حيث تكون لهم الكلمة كي يعبروا عن الحس الوطني، كي تصل كلمتهم إلى العالم".
بدوره، قال مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة الثقافة بغزة، عارف بكر، إن الوضع الحالي "يتطلب مواجهة الخطط الإسرائيلية بنفس القوة، لإظهار مظلومية الشعب، وإيصال كلمته للخارج".

وأضاف بكر، في كلمة له خلال الوقفة أن "المقاومة بجميع الأشكال مشروعة، والثقافة مقاومة، فكرة يجب أن تسود المجتمع (...) القلم والكلمة والرواية والريشة هي أيضا لها دور مقاوم".

ودعا بكر كافة "الشعراء والأدباء والكتّاب الفلسطينيين والعرب لتوظيف أدواتهم الإبداعية لتسليط الضوء على قرار الضم ورفضه".

وطالب بكر " بإطلاق حملة ثقافية فلسطينية ، يتم خلالها صياغة استراتيجية وطنية تتصدى للجرائم الإسرائيلية وتكشف الظلم الواقع على الشعب".

وتعتزم الحكومة الإسرائيلية بدء إجراءات ضم مستوطنات بالضفة الغربية في الأول من تموز/ يوليو المقبل، بحسب تصريحات سابقة لنتنياهو.

وتشير تقديرات فلسطينية، إلى أن الضم الإسرائيلي سيصل إلى أكثر من 30 في المئة من مساحة الضفة.

ورفضا لهذا المخطط الإسرائيلي، ينظم الفلسطينيون، منذ مطلع حزيران/ يونيو الجاري، فعاليات شعبية وجماهيرية في الضفة الغربية وغزة.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"