"نتفليكس" توبخ مشاهدي أحد أفلامها "لإعجابهم" بقاتل متسلسل

"نتفليكس" توبخ مشاهدي أحد أفلامها "لإعجابهم" بقاتل متسلسل
(من الفيلم)

أثار فيلم وثائقي أصدرته شركة بث المحتوى الترفيهي "نتفليكس"، ردود أفعال لم تكن بحسبان الشركة، مما اضطرها إلى "توبيخ" المشاهدين في تغريدة على موقع "تويتر"، نشرتها أمس الإثنين. 

ويتناول فيلم "حديث مع قاتل: شرائط تيد بندي"، شخصية السفاح والقاتل المتسلسل الأميركي، ثيودور روبرت بندي، وتفاصيل حياته التي قتل فيها ما لا يقل عن 30 امرأة وفتاة خلال أربعة أعوام فقط، بين 1974 و1978، فيما يُرجح أنه قتل عددا أكبر من ذلك.

ولاحظت "نتفليكس" إعجاب عدد من المشاهدين بشخصية القاتل المتسلسل، والذين وصفوه على مواقع التواصل الاجتماعي بـ"المثير" و"الجذاب"، مما أثار غضب الإدارة في الشركة. 

وقالت الشركة في حسابها الرسمي على "تويتر": "لقد رأينا الكثير من الأحاديث حول إثارة تيد بندي المزعومة، ونود أن نذكر الجميع بلطف، أن هناك آلاف الرجال المثيرين في الخدمة، ومعظمهم ليسوا قتلة متسلسلين وتمت إدانتهم (بذلك)". 

واعتُبر بندي وسيما وذو كاريزما لدى ضحاياه النساء، بعد أن استغل هذه الصفات لخداعهن وكثب ثقتهن، ومن ثم اغتصابهن وقتلهن، وفي بعض الأحيان قطع رؤوسهن. 

وكان القاتل والمُغتصب أيضا، يقترب عادة من ضحاياه في الأماكن العامة، متظاهرا بالإصابة أو الإعاقة، أو انتحال شخصية سلطوية، قبل أن يتغلب ويتمكن من الاعتداء عليهن في أماكن أكثر انعزالا. وكان يعود أحيانا إلى مسرح الجريمة، للاعتداء على الجثث جنسيا، واعتاد أن يكرر فعلته الدنيئة هذه بإهانة جثث ضحاياه إلى أن تتعفن أو تنهشها الحيوانات البرية.

واعتُقل بندي في 16 آب/ أغسطس 1975، عن طريق الصدفة، حيث اتُهم بالسرقة، وحكمت عليه المحكمة 15 عاما، إلا أنه استطاع الهروب من السجن عام 1977، ليقتل في تلك الفترة ثلاث فتيات أخريات.

وأُعيد اعتقاله عام 1989، وحُكم عليه بالإعدام لقتله 30 ضحية على الأقل، وأُعدم في العام ذاته عن عمر يناهز 42 عاما. 

تجدر الإشارة إلى أن "نتفليكس" تعرضت لانتقادات، بسبب إنتاجها مسلسلا دراميا محتواه مُشابه، حيث أصدرت الشركة مؤخرا مسلسل "يو"، الذي يسرد قصة غير واقعية لقاتل يقع في حب امرأة بشك جنوني ويلاحقها في كل مكان.