4 أسباب ترجح تفوق "ديزني بلوس" على "نتفليكس"

4 أسباب ترجح تفوق "ديزني بلوس" على "نتفليكس"
توضيحية (أرشيفية - أ ب)

تواجه الشركة الرائدة في مجال بث المحتوى الترفيهي "نتفليكس"، تهديدا حقيقيا، مع انطلاق منافستها "ديزني بلوس"، والتي من المتوقع أن تتصدر أعمالها المجال، العام المُقبل.

وقال المحلل الاقتصادي، الذي يملك أسهما في "آبل" و"نتفليكس" وغيرها من الشركات، ستيفان لوفلي، إن على الشركة ومستثمريها الشعور بالقلق من صعود "ديزني بلوس"، معتبرا أن هناك أربعة أسباب ترجح تفوق الأخيرة.

المحتوى القائم

أشار لوفلي في مقال كتبه في موقع "ذي موتيلي فول" لأنباء الأسهم والتحليلات الاقتصادية، إلى أن شركة "ديزني" لديها عدد مهول من الأفلام ذات الرواج الكبير، والتي ستضعها منصتها الجديدة على الأرجح.

كما أن الشركة تتمتع بتاريخ طويل في مجال الإنتاج الترفيهي، يسبق "نتفليكس" بـ74 عاما، إضافة إلى أنها اشترت في وقت سابق من العام الحالي، ستوديوهات "فوكس" العملاقة، ما يُعظم من قدرتها الإنتاجية.

وستخسر "نتفليكس" أيضا، حقوق بث أفلام ومسلسلات "ديزني" التي استفادت منها في السابق.

قوة العلامة التجارية

وضعت مجلة "فوربز"، التي تعد أشهر قوائم إحصاء الثروات ومراقبة نمو المؤسسات والشركات المالية حول العالم، العلامة التجارية لـ"ديزني"، في المرتبة الثامنة عالميا لعام 2019، أي أنها لا تزال إحدى أكثر الشركات ريادة في العالم، وهو ما يمنحها أفضلية في المجال، لأن أفلامها معروفة.

الأسعار

ستجبي "ديزني بلوس" 6.99 دولار لقاء الاشتراك الشهري، وذلك يعادل أكثر من نصف ما تجبيه "نتفليكس" بدولار واحد، أي أن ذلك سيجذب الكثير من الاشتراكات الجديدة، وسيأتي ذلك بالضرورة على حساب الأخيرة.

المحتوى الأصلي

قال لولفي، إن استثمار "نتفليكس" بالمحتوى الأصلي الخاص بها، هو أكثر ما يمنحها قوة في السوق، لأن إنتاج المحتوى الأصلي قدم لها إمكانية تقليل التكلفة بشكل جدي، والعزوف عن شراء حقوق نشر أعمال أخرى تتطلب رسوم ترخيص باهظة الثمن، وساعدت أيضًا في إعداد الشركة لوصول الشركات المنافسة الثرية، مثل "ديزني"، والتي لديها قدرة عالية على إنتاج المحتوى.
لكنه أشار إلى أن "ديزني بلوس"، ستعمل على إنتاج محتوى أصلي أيضا، وبأفضلية كبيرة عن "نتفليكس"، فهي تستفيد من علامات تجارية ضخمة مثل "مارفل" و"ستار وورز" اللتان تحظيان بجمهور واسع، حتى وإن كان هذا النوع من الأعمال أقل إثارة مما تنتجه "نتفليكس".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"