مصر: صعوبات في عودة القطاع الفني بعد تخفيف الحجر

مصر: صعوبات في عودة القطاع الفني بعد تخفيف الحجر
من إحدى التدريبات (رويترز)

يحاول قطاع الفنّ في مصر إنعاش نفسه جرّاء الضرر الذي تعرّض له إثر تفشّي فيروس كورونا في مصر، كما غيره من القطاعات الثقافية والاقتصاديّة في مصر وحول العالم.

,وجد الممثلون في مسرح "ستارة" المصريّ أنفسهم في مواجهة واقع يفرض عدم عودة أعمالهم على الفور إلى ما كانت عليه قبل الوباء، إذ كان من المقرّر أن ينتج مسرح "ستارة" في مصر أعماله في فترة كورونا، أبرزها العمل الفني "الجميلة والوحش" الذي توقف عن العرض حديثا.

وبعد أشهر من الإغلاق، وعلى الرغم من التخفيف التدريجي لقيود العزل العام، استسلم الممثلون لفكرة أن عليهم حزم الأمتعة وتخزينها في انتظار الوقت الذي يمكنهم فيه إعادة شخصيات روايتهم للحياة بسلام مرة أخرى.

وقالت الممثلة سمر جلال "لأن شغلنا بيعتمد بشكل رئيسي على التجمعات. وأنا فاهمة أن الدولة فتحت الموضوع بحد كبير أو راجعة بشكل معين إلي هو الـ25 في المئة بس الحقيقة أنا بالنسبة لي دا ممكن ما يبقاش أأمن حاجة لأن كل شغلنا مع المدارس فكل شغلنا مع ولاد صغيرين وأعداد فأعتقد أن الأمان أولا. أمان الولاد هو أهم حاجة. فأعتقد إن فكرة كويسة إن نوقف فترة ما لحد ما نتأكد إن إحنا كستارة مش هنشكل خطر على على الولاد إلي جاية تشوف ستارة".

وأضافت جلال أن "فكرة الحاجات كلها داخلة المخزن، هو يوم مُقبض أوي الحقيقة.. هو صعب وصف الإحساس، لكن المكان بيعني لي ولناس كتير حاجات كتير أوي. ففكرة إلي إحنا مرينا بيه من ساعة ما الكورونا ابتدت نهاية بالنهار دا وهو ترجيع الحاجة وحطها (وضعها) في المخزن لأ هو إحساس ثقيل أوي الحقيقة“.

وفي منتصف آذار/ مارس، فرضت مصر إجراءات العزل العام بما في ذلك حظر التجول ليلا، ومنعت التجمعات العامة الكبيرة وأغلقت المطاعم والمسارح.

وكغيرها من الدول، تحاول مصر إنعاش اقتصادها الذي تضرر بشدة من تبعات العزل العام الذي أصاب السياحة والقطاعات الحيوية الأخرى بالشلل وأعاد للوراء أرقام النمو المتوقعة للسنة المالية 2019-2020، التي أصبحت الآن 4.2 في المئة نزولا من 5.6 في المئة قبل الأزمة.