"جوائز الدعم" بمهرجان الجونة السينمائي لمشروعي أفلام

"جوائز الدعم" بمهرجان الجونة السينمائي لمشروعي أفلام
تسليم الجائزة لمشروع فيلم "نَفَس" (فيسبوك)

حاز مشروع الفيلم اللبناني "1982" لمخرجه وليد مؤنس، ومشروع فيلم "نَفَس" للمخرج اللبناني محمد صباغ، بجائزتي الدعم في مهرجان الجونة السينمائي للأفلام، وتبلغ قيمة كلٍّ منهما 15 ألف دولار، وترصد إحداهما لدعم صناع الفيلم الذي لم يخرج بعد إلى النور في استكمال مرحلة التصوير، وهي التي نالها فيلم "نَفَس"، أما الثانية فتدعم صناع الفيلم في إنهاء مراحل التجهيز الفني بعد التصوير مثل المونتاج والمكساج وغيرها، وهي الجائزة التي نالها فيلم "1982".

وجاء تقديم المنح المادية ضمن منطلق الجونة السينمائي، الذي يهدف إلى توفير فرص احترافية لصناع الأفلام من أجل توسيع شبكات التواصل فيما بينهم والعمل على زيادة فرص إنتاج وتوزيع المشروعات السينمائية؛ وكانت القائمة القصيرة لمشاريع الأفلام المتنافسة على الجائزتين 12 مشروعًا في مرحلة التطوير، و6 مشاريع في مرحلة ما بعد الإنتاج.

وقدمت 17 شركة إنتاج ومؤسسة فنية وسينمائية منح دعم مادي أخرى تراوحت قيمة كل منها بين خمسة وعشرة آلاف دولار بإجمالي 145 ألف دولار للأفلام في مرحلتي ما بعد الإنتاج والتطوير، وهي منح فازت بها مشاريع أفلام وفازت بهذه المنح أفلام من مصر وفلسطين وتونس والسودان ولبنان.

وقالت المؤسسة المشاركة لمهرجان الجونة السينمائي، الممثلة والمنتجة بشرى، لوكالة أنباء "رويترز" إنّ الأنظار عادةً " تتجه في المهرجانات إلى السجادة الحمراء والنجوم والأفلام الجديدة، لكن أحد أبرز أدوار المهرجانات السينمائية اليوم هو دعم صناعة الأفلام أيضًا".

وأكّدت بشرى أنّ السينما الآن " في أزمة حقيقية لأن هناك حالة تجريف للسينما والاتجاه نحو التلفزيون، لذلك أعتبر نفسي وكل من يتعاونون معنا آخر جنود يدافعون عن السينما"، مضيفةً أنّ مهرجان الجونة "حرص منذ دورته الأولى على أن تكون هذه المنصة موجودة لدعم المشاريع الجادة رغم صعوبة ذلك بالنسبة لمهرجان جديد، لكن ما أردناه تحقق".

وضربت مثالًا على الأفلام الناجحة التي تلقّت الدعم من المهرجان، فيلم "يوم الدين" لمخرجه المصري أبو بكر شوقي، والذي عُرِض هذا العام في مهرجان "كان" السينمائي، بعد أن فاز بجائزة الدعم لمهرجان الجونة السينمائي العام الماضي.