جائزتان لإيليا سليمان في كان: "لا بد أن تكون الجنة"

جائزتان لإيليا سليمان في كان: "لا بد أن تكون الجنة"
فريق عمل فيلم "لا بد أن تكون الجنة". (فيسبوك)

حاز فيلم "لا بد أن تكون الجنة" للمخرج الفلسطيني، ابن الناصرة، إيليا سليمان، اليوم السبت، جائزتين في مهرجان "كان" السينمائي. والجائزة الأولى هي جائزة النقاد، والثانية هي جائزة الذكر الخاص. 

إيليا سليمان يلقي كلمته في كان بعد نيله جائزتين. (مواقع التواصل الاجتماعي)

وتناول المخرج الفلسطيني، في فيلمه الذي عرض مساء أمس الجمعة في مهرجان كان السينمائي، الهوية الفلسطينية والصراعات التي يعيشها الفلسطيني بسبب الاحتلال الإسرائيلي، حتى في بلاد المهجر، وأجواء الفيلم يغلب عليها الصمت، والاستعارات الشعرية.

وقد أهدى سليمان فيلمه الرابع إلى فلسطين، والكلمات القليلة التي قالها هي "أنا من الناصرة، أنا فلسطيني"، وحظي بعد عرض فيلمه بتصفيق الجمهور لمدة عشر دقائق.

ويضع سليمان مجددا بفيلمه هذا، المنافسة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان، للفوز بالسعفة الذهبية. ويروي الفيلم قصة ملحمية، مطعّمة بالفكاهة، يحاول عبرها استكشاف الهوية والجنسية والمنفى.

وجاء الفيلم الجديد لسليمان بعد عشر سنوات من فيلمه الأخير "الزمن الباقي". والفيلم من بطولة، علي سليمان، وفرنسوا جيرار، وألان دهان، بالاشتراك مع المخرج نفسه وهو الذي كتب السيناريو أيضاً.

وسليمان هو الشخصية المركزية والراوي معا في الفيلم، كما في أفلامه السابقة. وهو يحكي قصة البطل الذي يخرج من بلده، فلسطين، سعيًا للرزق ويزور مدناً عديدة حول العالم، لكي يكتشف في نهاية المطاف أن فلسطين ترافقه دائما، ويرى انعكاس مأساتها وتفاصيلها في الكثير من تفاصيل تلك المدن.


وهذه هي ليست المرة الأولى التي يشارك فيها سليمان في مهرجان كان الذي يعتبر أهم مهرجان سينمائي، إذ كسب عن فيلمه الروائي الطويل الثاني "يد إلهية"، عام 2002، جائزتي لجنة التحكيم واتحاد النقاد الدوليين في الدورة الـ55 للمهرجان نفسه، وتم اختيار فيلمه الثالث "الزمن المتبقي"، عام 2009، رسميًا ليشارك في الدورة الـ62 للمهرجان.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية