"نتفليكس" تنافس على الأوسكار بفيلمين قد يدفعانها للمرحلة التالية

"نتفليكس" تنافس على الأوسكار بفيلمين قد يدفعانها للمرحلة التالية
من "الإيرلندي" (أ ب)

يحظى عملاق بث المحتوى الترفيهي على الإنترنت، "نتفليكس"، بفرصة أخرى للحصول على جائزة الأوسكار لقاء إحدى الفيلمين، "الإيرلندي" (ذي آيرشمان)، و"قصة زواج" (ماريدج ستوري).

وتنظم أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة بالولايات المتحدة، حفل توزيع جوائر الأوسكار، في التاسع من شباط/ فبراير المقبل، ويعني ترشيح فيلمي "نتفليكس"، أن مستواها يقترب من شركات الأفلام التقليدية في هوليوود.

وترشح أمس الإثنين، الفيلمان من إنتاج "نتفليكس"، "الإيرلندي" الذي يتحدث عن أجزاء من عالم العصابات الإيطالية في الولايات المتحدة، في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، و"قصة زواج"، ‬‬‬الذي يتناول قضايا الطلاق، للفوز بجائزة أفضل فيلم.

وحصلت "نتفليكس" إجمالا على 24 ترشيحا، وهو أكثر مما حصلت عليه أي شركة سينمائية أخرى.

والفوز بجائزة الأوسكار‭‭‭ ‬‬‬سيُعزز مكانة "نتفليكس" في صناعة السينما ويمنحها حقوقا جديدة للتفاخر في منافسة تزداد حدة لاجتذاب مشاهدين لخدماتها في البث عبر الإنترنت. وبدأت الشركة في بث أفلام أصلية في عام 2015 وتحاول عمل مكتبة للأفلام ذات القيمة الكبيرة إلى جانب عشرات الأفلام الكوميدية‭‭‭ ‬‬‬والمثيرة وأفلام الحركة.

لكن الشركة الرائدة في مجال‭‭‭ ‬‬‬بث الفيديوهات الرقمية أثارت غضب أصحاب دور العرض السينمائي بإصرارها على بث أفلامها في نفس التوقيت أو بعد بضعة أسابيع من عرضها في السينما. واعترضت رابطة أصحاب المسارح الكبرى على التوقيت ورفضت عرض أفلام "نتفليكس".

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة