فيلم أميركيّ يدور حول التمييز العرقي يعود مجددا إلى منصات البث بعد حذفه

فيلم أميركيّ يدور حول التمييز العرقي يعود مجددا إلى منصات البث بعد حذفه
مشهد من الفيلم (تصوير شاشة)

عاد الفيلم الأميركي الكلاسيكي "ذهب مع الريح" إلى منصة البث الرقمي "إتش.بي.أو ماكس" مصحوبا بنقاش حول تصويره عن قضية العرق خلال حقبة الحرب الأهلية الأميركية، وذلك بعد سحبه من منصات البث الأميركية أثناء الاحتجاجات.

وقد سحبت شبكة البث الفيلم في السابق، قبل أسبوعين عندما شهدت الولايات المتحدة وقفة جماعية ضد العنصرية الممنهجة إثر احتجاجات على مستوى البلاد من وحشية الشرطة.

وقالت الشبكة، التابعة لشركة "وورنر ميديا"، آنذاك إنها ستعيد الفيلم إلى منصتها مصحوبا بنقاش عن سياقه التاريخي.

وعاد الفيلم إلى المنصة أمس يوم الأربعاء مع إضافة مقدمة مدتها أربع دقائق وتسجيل لنقاش عن الفيلم خلال مهرجان ترنر للأفلام الكلاسيكية في عام 2019.

وفي المقدمة، قالت جاكلين ستيوارت مقدمة المهرجان والمتخصصة في الأعمال السينمائية إن الفيلم "يقدم الجنوب في فترة ما قبل الحرب كعالم من الجمال والعذوبة لكنه لا يقر ببشاعة العبودية التي قام عليها هذا العالم".

وأضافت "بعد مرور ثمانين عاما على انطلاقه، يظل "ذهب مع الريح"، فيلما يحمل دلالة ثقافية لا يمكن إنكارها. هو ليس مجرد توثيق مهم في هوليوود لممارسات الماضي العنصرية لكنه أيضا عمل حي من أعمال الثقافة الشعبية يتحدث مباشرة عن التمييز العرقي الذي لا يزال قائما في الإعلام والمجتمع اليوم“.

وأشارت ستيوارت إلى أن الفيلم فاز بثماني جوائز أوسكار بينها جائزة أفضل فيلم وحقق سبقا للممثلة المساعدة هاتي ماكدانييل التي لعبت دور خادمة وأصبحت أول أمريكية من أصل أفريقي تفوز بجائزة أوسكار عن دورها في الفيلم.

كما أشارت إلى أن ماكدانييل اضطرت للجلوس على مائدة بعيدة عن مائدة زملائها البيض اتباعا للبروتوكلات العنصرية في ذلك الوقت.