في ضيافة "الورشة": منذر جوابرة يصل بملثمه الفلسطيني إلى حيفا

في ضيافة "الورشة": منذر جوابرة يصل بملثمه الفلسطيني إلى حيفا

تستضيف "الورشة- مساحة فنيّة" في حيفا، يوم السبت، 20.12.2012، معرض "ما كان يعرف" للفنان الفلسطيني منذر جوابرة.  يتناول المعرض الذي يشمل عشر لوحات موضوع "الملثّم الفلسطيني"، في إشارة إلى أنه غدا أيقونة عالمية، وذلك خلال الانتفاضة الأولى، حيث ألهم الشباب في فلسطين خاصة، وفي العالم قاطبة، رمزًا للمقاوم الشجاع الذي أبى أن ينكسر أمام الآلة القمعية الإسرائيلية وجابه سلاح الجنود بحجر.

"استطعنا أن نعيد الملثم الفلسطيني إلى حيفا"

"يشكل وجود المعرض حالة فنتازية من خلال وجوده في حيفا، خاصة أن هذا المقاوم الذي حاول أن يستعيد مكانه ولم يستطع، وبالرغم من الحالة التي يمر بها الآن، إلا أننا استطعنا إعادته لحيفا، بحالته الكاملة، وهو يعتمر الكوفية، وأن المشروع لا زال مستمرًا من الناحية الذهنية لجيل كامل من الفلسطينيين بالعودة للمكان والقرى المهجرة"، يقول جوابرة، ويضيف: "كل الأماكن التي عرض فيها المعرض كانت بالنسبة لي مهمة، ولكن توج بوجوده بحيفا وبالقرب من البحر، ذلك الذي لم نستطع الوصول إليه بحكم الاحتلال. وصل المعرض، وأتمنى أن أستطيع الوصول معه لمكان الصفر في حيفا."

يذكر أن المعرض كان قد افتتح في "جاليري المحطّة" في رام الله، وانتقل بعدها إلى "المعمل – لاب" في القدس.  وتأتي استضافة المعرض في حيفا حلقة من سلسلة المعارض التي ستجوب فلسطين والجولان السوري لأعمال الفنان منذر جوابرة، ويشار إلى أن المعرض سيفتتح يوم السبت في فضاءات الورشة في وادي النسناس بحيفا، وسيستمر لغاية 27.10.2012، وسيكون مفتوحًا أمام الجمهور يوميا من الساعة الثانية ظهرًا وحتى الثامنة مساءً (14:00 - 20:00).

منذر جوابرة

ولد منذر جوابرة عام 1976 بمخيم العروب في الضفة الغربية، وهو حاصل على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة النجاح الوطنية بنابلس، وشارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية على الصعيدين المحلي والدولي، بما في ذلك ألمانيا، والمملكة المتحدة، والنرويج، واليابان، وسوريا، وغيرها. وقد شارك في "المدينة الدولية للفنون" بباريس عام 2010، وهو عضو مؤسس "لجاليري المحطة" الذي يديره عدد من الفنانين في مدينة رام الله، حيث يقيم و يعمل حاليا. وبموهبة فنية لا تشوبها شائبة، وتحكم واثق بتقنيات الرسم، تأسر لوحات منذر جوابرة التعابير الإنسانية، كما أن تنسيق ألوانه الرائع، وتراكيب لوحاته المتقن يتطلب انتباهًا عميقًا وفحصًا دقيقًا حيث تبدأ حينها الأشكال والقصص والرسائل بالبروز بكل دقة وتأثير عاطفي، وبهذا فإنه يعد بحق أحد الفنانين البارزين في الضفة الغربية نظرًا لروعة أعماله.  

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018