متحف باريس للفن المُعاصر سيفتتح أبوابه في كانون الثاني

متحف باريس للفن المُعاصر سيفتتح أبوابه في كانون الثاني
توضيحية (أ ب)

تشير توقعات إلى أن يُقدّم الملياردير الفرنسي، فرنسوا بينو، موعد افتتاح متحفه الباريسي للفن المعاصر إلى كانون الثاني/ يناير، في خطوة يُرجح أنها ستنعش القطاع الثقافي قليلًا والذي تأثر بالأزمة الصحية.

وسيفتح المتحف أبوابه في 23 كانون الثاني/ يناير المقبل في مبنى "بورس دو كومّيرس" التاريخي الذي أعيدَ تأهيله وتحويله مركزًا للفن المعاصر، علمًا أن موعد تدشينه كان من المقرر أن يكون في الربيع.

واعتبر بينو في بيان باسم "مجموعة بينو" أن المتحف "سيثري المشهد الأوروبي للمؤسسات المخصصة لفن عصرنا، وستساهم بعد سنة 2020 الصعبة في نهضة الحياة الثقافية في باريس".

وكان افتتاح المتحف مرتقبًا أساسًا في حزيران/ يونيو الفائت، لكنّ تدابير الحجر الهادفة إلى احتواء جائحة كوفيد-19 أدت إلى تأخيره سنة إفساحًا لاستكمال الأشغال. ومن المتوقع أن تنجز الورشة في نهاية السنة الجارية.

ويُعتبَر بينو صاحب واحدة من أكبر الثروات في فرنسا، حققها بفضل مجموعة "كيرينغ"، ويملك إحدى أهم مجموعات الفن المعاصر، من لوحات تشكيلية ومنحوتات وأعمال تجهيز وصور فوتوغرافية وتسجيلات صوتية وأفلام.

وتشمل هذه المجموعة نحو عشرة آلاف عمل لنحو 380 فنانًا، من ستينات القرن العشرين إلى اليوم.

وستُعرَض هذه الأعمال في نحو عشر قاعات قابلة للتعديل على مساحة إجمالية تبلغ 6800 متر مربع.

وسبق أن تم عرض قسم كبير من هذه المجموعة ضمن 27 معرضًا أقيمت في مدينة البندقية الإيطالية.