وكسر نبيل مزراب العين!!- / هادي زاهر

وكسر نبيل مزراب العين!!- / هادي زاهر

أ - قرأت (قصة) نبيل عودة ( الحمار يستعيد مجده)، بالأسماء الحقيقية، في موقع الحوار المتمدن، وقد تم تغيير الأسماء في رسالة عبر البريد الألكتروني اشتملت على (القصة)، حيث ذكر اسم (نورة وسامر)؛ برأيي لا يستحق النص تسميته قصة ولا يحزنون، فهو ليس سوى تفريغ حقد، وقضاء حاجة في نفس يعقوب، ضد أديبين محترمين (سامي وأنوار)، وقد نشرت الكاتبة أنوار سرحان بيانًا، أشارت فيه إلى توجهها إلى القضاء ضد نبيل عودة، بخصوص المقال محل الحديث.
وهنا أقول، إنني لا أعرف الكاتبة أنوار سرحان معرفة شخصية، ولكنني أعتقد أننا نحن، معشر الكتاب، يجب أن نكون نموذجًا جيدًا لأهلنا، ويحز في النفس أن ينحدر البعض منا إلى هذا الدرك، حتى وإن اختلفنا معهما، فلا نسمح لأنفسنا بقذفهما أو التشهير بهما، كما فعل نبيل، برأينا.
نقول لنبيل: ما هكذا تورد الإبل، فهناك فرق بين أن يكون الإنسان سليط اللسان، مع حفظ مقام الآخرين، وبين اللغة التي تتخطى كل الحدود الأخلاقية وتسقط في مستنقع اللا أدب.
غني عن القول أن ما سطره قلم نبيل عودة لا يندرج في إطار الأدب ومخاطبة الأدباء بعضهم بعضًا، فهو مقال وليس (قصة) وينضح حقدًا ويعبر عن شخص لا يُكِنُّ الخير لحركتنا الأدبية، كون الأديب كما نعلم، مرآة لمجتمعه، فإذا كان ما كتبه نبيل عودة مرآة لمجتمعنا، فبئس المرآة.
لقد كسرت يا نبيل عودة مزراب العين فهنيئًا لك، لأنك ستكون محل ذكر الناس لك، لكنه حتمًا، لن يكون ذكرًا بالخير أبدًا.
ب – ما سبق هو تقديم وعتب على كاتب كنا نأمل أن يدفع عجلة التقدم إلى الأمام، ولكنه أبى إلا أن يكون على النقيض.
من جهة أخرى، لم يرق المقال في حبكته حتى إلى المستوى الأدبي الفني، كذلك فقد وردت فيه عدة أخطاء لا يقع فيها طلاب الابتدائية، ومن نماذج ما ورد من أخطاء، نجد أنه ومن السطر الأول مباشرة وقع في خطأ نحوي، فقوله ( كان للجمعية الثقافية التي يديرها سامر حمارًا جميلا)، ألا يعتقد حضرة الناقد النبيل، أن اسم كان يجب أن يكون مرفوعًا، وأن النعت يتبع المنعوت؟، وصواب الجملة
( كان للجمعية الثقافية التي يديرها سامر حمارٌ جميلٌ)، فحمار اسم كان، وجميل نعت للحمار، علمًا بأن هذا الخطأ قد تم تصويبه في مواقع أخرى.
قوله: ( خاصة وان نقاد غير نبلاء). هل غاب عن بال الناقد النبيل أن اسم أن وإن يجب أن يكون منصوبًا؟، وصواب جملته ( خاصة وان نقادًا غير نبلاء).
قوله : ( فهم لا ينهقون إلا إذا غضبوا وفلتت براغي دماغهم)، والصواب (أدمغتهم)، ترى هل يجهل الناقد النبيل أن الدماغ اسم مفرد لا يستعمل للجمع؟، فما داموا مجموعة فالصواب أدمغة، وليس دماغًا.

قوله: (بين نهيق كاتب منضوي). ألا يعلم أن ( منضوي) يجب أن تسقط ياؤها، والصواب (منضوٍ)؟.

قوله: ( يعود آخر يومه مرهق). هل يجهل الناقد النبيل أن الحال يجب أن يكون منصوبًا؟ والصواب (مرهقًا).

قوله: (لم يجروء أحد أن يمنحه). هل يجهل الناقد النبيل أن الفعل (يجرؤ) تكون همزته على الواو وليست منفصلة؟.

قوله: ( وأطلق العنان لقدميه الخلفيتان). حتى هنا أيها الناقد النبيل لا تعرف أن علامة نصب المثنى هي الياء. وسنضرب صفحًا عن استعماله (قدميه) للبهائم، والأصح استعمال القوائم.
نكتفي بهذا، وكلنا أمل أن يقوم الأخ نبيل عودة بسحب مقاله فورًا، والاعتذار للأشخاص الذين أساء إليهم، وللأدب عامة.

                       ************

    وقد أصدرت الكاتبة أنوار سرحان بيانًا تصرّح فيه أنّها  فوّضت الكاتبة أنوار سرحان، محامياً خاصّاً ، للشّروع بالإجراءات القانونيّة اللازمة، لرفع دعوى ضدّ نبيل عودة، بتهمة القذف والتّشهير الصّريحين، وأخرى ضدّ صحيفة المساء التي يحرّرها، بعد أن نشر المذكور في تلك الصّحيفة،  إساءاتٍ  شخصيةً اتّسمت بالبذاءة الفجّة، وأقلّ ما توصف به، هو افتقارها للثّقافة والذوّق وخلوّها من أدنى حدود الأخلاق، وكرّر هجومَه وقذفَه عبر مواقع إلكترونيّة بالتعرّض للكاتبة وعبرها لاتّحاد الكتّاب الذي تشغل منصب أمينته العامّة .  وتؤكّد الكاتبة أنوار سرحان أنّ ما جاء في هجوم عودة من قذفٍ وتشهيرٍ وإساءاتٍ مخجل أن تصدر عمّن ينعت نفسَه بالمثقّف، إنّما قد فضحت حقيقةَ كاتبها، وعرّت مستواه أمام كلّ قارئٍ نزيه.كما أنّها لن تنجرف وراء المستوى الذي يكتب به شتائمَه وسوقيّتَه ، ليس قصوراً إنّما ترفّعاً عن هذا المستوى الذي وإن لاق بكاتبه، فإنّه لا يليق بأنوار سرحان، ولا ترتضي لنفسها الانحدارَ إليه.والرّدّ الوحيد سيكون عبر القضاء.وبنفس السياق سوف يتقدم بدوره الشاعر والمحامي سامي مهنا رئيس الاتحاد بدعوة قضائية ضد نبيل عودة بتهمة القذف والتشهير.  كما أن اتحاد الكتاب سيتخّذ اجراءاته اللازمة ضد هذا الشخص الذي وصل في القذف والتشهير والهجوم غير المقبول على اتحاد الكتاب برئيسه وأمينته العامة وأعضائه إلى درجة لا تحتمل التغاضي والصمت.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة