تبّت يدا الحكّام / إحسان موسى أبو غوش

تبّت يدا الحكّام / إحسان موسى أبو غوش

تبّتْ يدا الحكّامِ في قصرِ العَرَبْ         ما أغنتِ الأموالُ نفسًا.. لا الذّهبْ

مأساةُ سوريا تستغيثُ قصورَكمْ         أقدارُها مرّت بدرعا من حَلَبْ

نحتاجُ وردًا بينَنا.. لطفولَةٍ         لنعيدَ بسمَتَها بأسفارِ الأدَبْ

نحتاجُ حبًّا صافيًا.. علمَ اليقينْ         لا علمَ أنسابٍ بعيدًا.. لا حَسَبْ

نحتاجُ للإنسانِ في أحلامكُمْ         نحتاجُ ما نحتاجُ غيرَ الخُطَبْ

يا لفظةَ البحرِ المميتةِ هدّئي         من روعِ موجٍ جائرٍ وقتَ الغَضَبْ

طفلٌ غريقٌ لم يُكمّلْ زهرَهُ         قد صارَ قلبي فيَّ نارًا في الحَطَبْ

قلبي.. كَياني.. فكرتي وقصيدتي         من هولِ ما لم يُدركوا باتوا لَهَبْ

في داخلي بركانُ نارٍ صارِخًا         مستغربًا من أمّةٍ.. يا للعَجبْ؟!!

من شكلِ مَنْ يُدعى مجازيًّا أمي........    رًا حاملًا نصًّا خطابيًّا كَتَبْ

أدْرَكتُ قولَ نزارِ عن مأساتِنا         حُكّامِنا.. في نصّنا ماتَ العَرَبْ