*مهرجان أم الفحم يؤكد على التصدي للهجمة التي تستهدف المواقف الوطنية..

*مهرجان أم الفحم  يؤكد على التصدي للهجمة التي تستهدف المواقف الوطنية..

بمبادرة من التحالف الوطني التقدمي والتجمع الوطني الديمقراطي نظم اليوم (السبت) في مدينة أم الفحم مهرجانا تضامنيا مع د. عزمي بشارة والحركة الوطنية.

وقد عقد المهرجان في قاعة أبو شقرة تحت عنوان "معا لنتصدى للمؤامرة على حاضرنا ومستقبلنا" وحضره حشد من أهالي أم الفحم والمثلث الشمالي.

وافتتح المهرجان المحامي رياض جمال قائلا: "نجتمع اليوم لنعبر مجدداً عن موقفنا بشموخ وتحدي بأننا لا نخاف ولا نهاب، وإننا أقوى من كل المحاولات الشاباكية لثنينا عن مواقفنا الوطنية والقومية".
وأضاف أن "المؤسسة الاسرائيلية تستهدف عزمي بشارة لأنه استطاع تعرية الوجه الحقيقي لإسرائيل وإدعائها بأنها الديمقراطية الوحيدة في المنطقة. من مدينة أم الفحم نقول لهم بأننا لن نتراجع ولن نتخلى عن موفقنا الوطني".

هاشم عبد الرحمن: ليس من الصدق والحكمة أن تهمس بعض القيادات السياسية العربية في قضية عزمي بشارة



وكانت الكلمة الأولى لرئيس بلدية أم الفحم، هاشم عبد الرحمن، وجاء فيها: "لا شك ان الحديث له شجون وهنا ربما اسمح لنفسي أن أتحدث ليس عن عزمي كشخص، فهو غني عن التعريف بما له في تاريخ شعبه وقضية أمته، ولست أنا الذي سأعدد مناقبه، فقد علمها القاصي والداني. ومع أننا نؤكد أننا أبناء الشعب الفلسطيني لهم مشاربهم ومذاهبهم، لكن تجمعنا حضارة اسلامية وقومية عربية ثم إنتماء فلسطيني، هذه هي الصورة التي تجلت من خلال نضال عزمي بشارة".
وأضاف عبد الرحمن: "من هذا المنبر أنادي وأقول إن ليس من الصدق والحكمة أن تهمس بعض القيادات السياسية العربية في قضية عزمي بشارة التي هي قضية الجميع، وكما كنا نقول دائماً إن اليوم تُستهدف الحركة الاسلامية وغداً لا ندري من يكون المُستهدف... بتجربتنا نقول يجب علينا الاستمرار موحدين وكلنا خلف المستهدف اليوم وهو عزمي بشارة ولن نسمح بإستفرادنا فرداً فرداً".


عوض عبد الفتاح: "كلنا في خطر، فليس هناك مفراً ولا خياراً إلا التقدم والثبات في الموقف الوطني"


في كلمته قال سكرتير عام التجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، إن "كلنا في خطر، فليس هناك مفراً ولا خياراً إلا التقدم والثبات في الموقف الوطني. نحن نستطيع أن نقول وأن نلخص ما حدث منذ شهر ونصف بأن التيار القومي الديمقراطي وشعبنا استطاعوا ان ينتصروا وأن يثبتوا أن السلطة عاجزة عن دق الأسافين بين القوى السياسية الوطنية وبينها وبين عزمي بشارة، وهذا أهم شيء، إن آخر استطلاع نشر في موقع اسرائيلي بيّن أن 70 في المئة من المواطنين العرب يرون أن قضية عزمي بشارة لن تضرهم في حين أن الحملة هدفت إلى تخويف أبناء شعبنا للعودة بهم إلى سنوات الخمسينات والستينات".
وأضاف عبد الفتاح: "أستطعنا أن نمتص الهجمة وأن نتحول من الدفاع إلى الهجوم والاستمرار في تعرية وجه اسرائيل الحقيقي. الهجمة لم تنته بعد، لأن هناك مستهدفين غير الدكتور عزمي بشارة، لكنهم أختاروه لتأثيره على الناس والنخب".

جمال زهير: نتشرف بإنتماءنا لأمتنا العربية فإتهمونا بما شئتم لأن إتهاماتكم شرفاً لنا

من جانبه قال المحامي جمال زهير عن منطقة أم الفحم في التحالف الوطني التقدمي، إن "استهدافكم للدكتور عزمي بشارة هو استهداف لكل رموز شعبنا الفلسطيني".

وأضاف: "سنقف جسداً واحداً في مواجهة الحملة الحالية، لأن تهمكم الباطلة ستسقط، إذ نتشرف بإنتماءنا لأمتنا العربية فإتهمونا بما شئتم لأن إتهاماتكم شرفاً لنا".

وأردف زهير: "ما يتعرض له الدكتور عزمي بشارة يفرض على جما هيرنا وقوانا السياسية واقعاً جديداً يستهدف الجميع...".

البروفيسور راز: الذين يدعون عزمي للعودة هم الذين يرددون ما قاله قبل عشر سنوات، فأنصحهم بالانصات لما يقوله اليوم، لأنهم سيرددونه بعد عشر سنوات

قال البروفيسور أمنون راز في كلمته في المهرجان التضامني: "أنا الآن سعيد وغير سعيد، سعيد لأنني أشارك في مهرجان للتجمع الوطني الديمقراطي وهو الحزب الوحيد الذي يطرح بديلاً جدياً، ولست سعيدا لأنني افتقد صديقي ومعلمي عزمي بشارة، لكن حتى يعود عزمي يجب علينا أولاً أن ننتصر، فالدولة لا تطيقه لأنه ضد الحرب ويعمل لمنعها، ويخافونه بسبب جدية طرحه، فإسرائيل في حالة هستيرية وهو ما يجب أن يثير لدينا التخوف، لأن الطرح الداعي بأن تصبح اسرائيل دولة ديمقراطية يثيرها إلى درجة كبيرة وذلك يشير الى درجة الهستيرتيا التي يعيشها المجتمع الاسرائيلي".
وأضاف راز: "أقول لكل أولئك الذين استنفروا ليدعو عزمي للعودة: تذكروا شيئاً واحداً وهو أن ما قاله عزمي بشارة قبل عشر سنوات أنتم تردودنه اليوم، أنصحكم الانصات لما يقوله اليوم، لأنكم سترددونه بعد عشر سنوات".
وأكد راز أن بشارة يعاقب بسبب مواقفه السياسية ولان السلطة تبحث عن متهم ومسؤول عن خسارتها في الحرب على لبنان، فأولئك المعلقين الذين طالبوا برأس حسن نصر الله وفشلوا هم الذين يحرضون الآن ضد عزمي بشارة.

رياض الأنيس: البعض يدعون عزمي بشارة للعودة لأمر في نفس يعقوب... يعقوب بيري الذي قال يجب استئصال ظاهرة عزمي بشارة

في كلمته قال عضو المكتب السياسي للتجمع، المحامي رياض الأنيس، إن "أن الفحم هي عملياً بداية محاكم عزمي بشارة جراء خطاب ألقاء في حزيران 2000، بعد انسحاب اسرائيل من الجنوب اللبناني دون اتفاق او شرط، عندها قال إن جراء الطريقة التي انسحبوا بها من جنوب لبنان يحق لنا نفرح. كانت هذه بداية محاكمات عزمي بشارة وطلبات منعه من المشاركة في الانتخابات التشريعية من قبل المستشار القضائي للحكومة وليس من حزب يميني أو متطرف كما حدث مع اخرين، بل الذي طلب منع عزمي بشارة والتجمع من المشاركة في الانتخابات وخاض ضده محاكم هو المستشار القضائي".
وأضاف: "هناك من يقولون اليوم بأن حقق معهم مرتين ويقارنون ذلك بالملاحقة الحالية لعزمي بشارة... من يقول هذا الكلام يريد من الجماهير العربية أن تؤجر عقولها، لأن القضية ليست مجرد تحقيق بل ملف سياسي يستند لتهم أمنية ملفقة وخطيرة يهدف للإقصاء الحركة الوطنية والتجمع خارج العمل السياسي. بروفيسور في كلية القانون في جامعة تل أبيب يقول إنه يصدق عزمي بشارة ولا يصدق الشاباك ويؤكد أن التهم خطيرة فيما هناك من يدعو عزمي للمحاكمة بحثاً عن عنوان في جريدة، فهذا هو تأجير وتجيير عقولنا للمؤسسة".
وأكد الأنيس أن "عزمي بشارة سيعود لكن ليس وفق التوقيت والايقاع الاسرائيلي، وكل أولئك الذين يستميتون بدعوة عزمي بشارة للعودة هم أنفسهم الذين كانوا بالأمس يحاربونه، هم يدعونه الآن للعودة لأمر في نفس يعقوب... يعقوب بيري الذي قال يجب استئصال ظاهرة عزمي بشارة".

النائب السابق هاشم محاميد: الملف ضد عزمي بشارة هو ملف يرى باطفالنا قنابل موقوتة وخطرا استراتيجياً يجب القضاء عليه

قال النائب السابق هاشم محاميد، رئيس التحالف الوطني التقدمي إن قضية عزمي بشارة لا تحتاج التضامن فقط بل التلاحم، مؤكدأ: "إننا في التحالف لا نتضامن مع عزمي بشارة ولا مع التجمع، فهو ليس بحاجة لمتضامنين، لكننا ندافع عن أنفسنا وعن تيار وطني راسخ، فلسنا متفرجين ولا نصفق لعزمي بشارة، بل نكتوي بالنار التي يكتوي بها عزمي بشارة".
وأضاف محاميد: "الملف ضد عزمي بشارة هو ملف يرى باطفالنا قنابل موقوتة وخطرا استراتيجياً يجب القضاء عليه، فهناك مخططات على شعب عزمي بشارة وإختيار الشخص ليس صدفة، لكن للآسف هناك من يصدق الشاباك ولم يصدق عزمي بشارة، أولئك عليهم الخجل والسكوت وهذا أضعف الأيمان...".
وأردف محاميد أن "من يراهن بأن تضرب هذه الحملة حزب التجمع الوطني نؤكد لهم أن هذه الحملة تعجل في إلتحامنا كتحالف مع التجمع الوطني الديمقراطي، ولن نتراجع بأي موقف من مواقفنا الوطنية والقومية".
وخلص محاميد الى القول: "أعرف <الأبطال> الذين يدعون عزمي بشارة للعودة من اجل دفنه لكي يتسنى لهم البروز وليصبحوا زعماء، هؤلاء يجب ان يكون ردهم الالتحام بدلاً من الخوف والارتجاج".

النائب جمال زحالقة: ما يميز التجمع أنه يجيد السباحة ضد التيار في كل الظروف، ولم ينهل من نهر وإنما نحت في صخر

كانت الكلمة الاخيرة في المهرجان للنائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع في الكنيست، جاء فيها: "عنوان المرحلة هو أننا لا نبدأ من نقطة الصفر، لأن لدينا تاريخ وتراث نضالي، فتاريخ الحركة الوطنية في فلسطين والعالم العربي والعالم كله هو انه كلما كان استهداف ومحاولة قمع وضرب للحركة الوطنية كانت تنهض بقوة أكبر والتجمع الوطني سيخرج أقوى وأكثر التصاقاً بالجماهير، فهذا ما نسمعه في الشارع وفي كل بيت... لن هذا الحزب بني من خلال التحديات، فمنذ إقامته عام 1995 وبعد اوسلو عندما كانت قيادات سياسية عربية تحتفل بعيد استقلال اسرائيل، قالوا لنا إننا نسبح ضد التيار، فتحدينا وقلنا أننا نحمل السلم بالعرض لأننا نحب السباحة ضد التيار، لذلك ما يميز هذا الحزب هو أنه يجيد السباحة ضد التيار في كل الظروف، ولم ينهل من نهر وإنما نحتنا في صخر وهو ما يبقى".
وأضاف النائب زحالقة: "هذا الحزب له جذوره ومتواجد في كل بلد وقرية، والذين يراهنون على إضعافه وتغيير مواقفه السياسية نؤكد لهم أننا ملتزمون بمواقفنا ولن نتزحزح عنها مهما كلف الثمن لأننا حزب رصين راسخ وثابت، ليس زئبقياً ولا يطأطأ رأسه لأمتصاص الحملة بالتنازل عن مواقفه".
وأكد النائب زحالقة أن "اسرائيل تعيش هذه الايام هوس استعادة وترميم قوة الردع تجاه العرب، كل العرب، بما فيهم المواطنين العرب بالداخل، والحملة الاخيرة تأتي في سياق هذا الهوس لترميم قوة ردعها أمام المواطنين العرب الذين ادانوا الحرب ووقفوا الى جانب الضحية المعتدى عليها".
ونوه النائب زحالقة أن "هناك سباقاً للتعبير عن الاعتدال في الموقف لدى البعض في اعقاب الحملة الحالية، أولئك يصرحون بأنهم معتدلون وليسوا مثل عزمي بشارة، هناك فئراناً خرجت من جحورها للتعبير عن إعتدالها أمام المؤسسة الاسرائيلية التي ترى بعزمي بشارة أحد أقطاب الجبهة المناهضة للهيمنة الاميركية - الاسرائيلية في المنطقة".
وعن عودة الدكتور بشارة قال النائب زحالقة: "عزمي بشارة لم يختر المنفى ولا أعرف حالة واحدة في القرن العشرين سلم فيها مناضل من أجل الحرية نفسه للمضطهدين، لا في جنوب افريقيا ولا في اوروبا وجنوب افريقيا ولا في الاميركتين. ففي هذا الملف المخفي أعظم، لأن هناك تهماً خطيرة اخرى رفضت الشرطة الاسرائيلية نشرها".


تصوير عرب48 والمسار
............

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018