مانشستر يونايتد يسحق ليفربول بثلاثية ويقفز للمركز الثاني

مانشستر يونايتد يسحق ليفربول بثلاثية ويقفز للمركز الثاني

استعاد مانشستر يونايتد مساء اليوم، السبت، اتزانه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم وانتزع فوزا ثمينا 3 / 1 على ضيفه ليفربول في المرحلة الخامسة من المسابقة ليؤكد مانشستر يونايتد تفوقه على ليفربول.

ولم يحقق ليفربول أي فوز على مانشستر يونايتد في المباريات التي جمعت بينهما منذ أن تغلب عليه 3 /صفر في عقر داره باستاد "أولد ترافورد" بمدينة مانشستر في آذار/مارس 2014 ضمن فعاليات الدوري الإنجليزي.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى عشر نقاط ليقفز إلى المركز الثاني بفارق خمس نقاط خلف جاره مانشستر سيتي المتصدر وبفارق الأهداف فقط أمام أرسنال فيما تجمد رصيد ليفربول عند سبع نقاط في المركز التاسع بعدما مني الفريق بالهزيمة الثانية على التوالي وفشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي في المسابقة.

وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي بعد أداء متوسط المستوى من الفريقين.

وفي الشوط الثاني، تقدم مانشستر يونايتد بهدفين سجلهما دالي بليند وأندير هيريرا في الدقيقتين 49 و70 من ضربة جزاء ورد ليفربول بهدف سجله كريسستاين بنتيكي في الدقيقة 84 ولكن البديل أنتوني مارتيال حسم اللقاء تماما بالهدف الثالث لمانشستر في الدقيقة 86.

وبدأت المباراة بحذر دفاعي واضح من الفريقين لينحصر اللعب بوسط الملعب خلال الدقائق الأولى من اللقاء.

وكاد سيمون مينوليه، حارس مرمى ليفربول، يكلف فريقه غاليا في الدقيقة السابعة عندما مرر الكرة دون تركيز لترتطم بأحد لاعب مانشستر وتصل للبلجيكي مروان فيلايني الذي سدد الكرة ساقطة من مسافة بعيدة ولكن الكرة ذهبت عاليا.

وصحح مينوليه خطأه في الدقيقة التالية وتحلى باليقظة في مواجهة محاولة هجومية خطيرة من مانشستر في حين غاب التركيز عن لاعبي مانشستر في هجمة أخرى خطيرة في الدقيقة العاشرة.

وضغط مانشستر على ضيفه وحاصره في منطقة الجزاء لعدة دقائق لكن دون أن يترجم هذا لخطورة حقيقية أو أهداف.

بمرور الربع ساعة الأول من المباراة، انتفض ليفربول من غفوته وتخلى عن تراجعه الدفاعي وبدأ في مبادلة مضيفه الأهداف ولكن محاولاته أيضا باءت بالفشل.

ورد ممفيس ديباي، لاعب مانشستر، بتسديدة قوية من زاوية صعبة إثر هجمة سريعة للفريق في الدقيقة 22 ولكن الكرة ذهبت في الشباك من الخارج.

وخلال النصف الثاني من الشوط الأول، لم يتغير الأداء كثيرا حيث غابت الخطورة عن أداء الفريقين وانحصر اللعب معظم الوقت في وسط الملعب مع وجود بعض المناوشات من ديباي فيما افتقد فيلايني تماما للتركيز خاصة أمام منطقة جزاء ليفربول لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي الذي يعبر عن المستوى الحقيقي للفريقين في هذا الشوط.

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى الهولندي لويس فان جال المدير الفني لمانشستر يونايتد تغييرا لتنشيط أداء الفريق ودفع باللاعب أشلي يونج بدلا من ديباي الذي بذل جهدا كبيرا في الشوط الأول.

وأثار يونج النشاط بالفعل في أداء الفريق ووضح إصرار مانشستر على تقديم أداء أفضل في الشوط الثاني.

وحصل يونج على ضربة حرة في الناحية اليسرى بجوار منطقة الجزاء مباشرة فيما نال ناتانيل كلاين لاعب ليفربول إنذارا في الدقيقة 48 للخشونة.

ولعب خوان ماتا الضربة الحرة عرضية زاحفة ليخدع لاعبي ليفربول ويقتنصها دالي بليند من داخل حدود المنطقة بتسديدة قوية على يمين الحارس مينوليه مسجلا هدف التقدم.

وسعى مانشستر لاستغلال ارتباك ليفربول وتسجيل هدف الاطمئنان ولكن محاولاته باءت بالفشل وأهدر نجمه الألماني باستيان شفاينشتيجر فرصة ثمينة للفريق في الدقيقة 51.

وأثار الهدف حفيظة ليفربول حيث استيقظ لاعبو الفريق سريعا وبدأوا في الضغط على مانشستر.

واستغل كلاين تقدم الحارس الأسباني، ديفيد دي خيا، ولعب كرة طويلة ساقطة من منتصف الملعب ولكنها افتقدت للدقة المطلوبة.

وعاند الحظ ليفربول في فرصتين خطيرتين أمام مرمى مانشستر وسط ارتباك في دفاع أصحاب الأرض.

وفي المقابل، حصل فيلايني على ضربة حرة خارج منطقة الجزاء مباشرة في مواجهة مرمى ليفربول إثر إعاقة من ديان لوفرين.

وسدد يونج الكرة قوية في الدقيقة 62 ولكنها علت العارضة.

وأنقذ بليند فريقه من هدف مؤكد في الدقيقة 64 عندما أبعد الكرة من على خط المرمى بعد ضربة ركنية لليفربول عبرت منها الكرة الحارس دي خيا وارتطمت بأحد لاعبي ليفربول ولكن بليند أبعدها وحاول روبرتو فيرمينو متابعتها مجددا ولكن بليند أغلق أمامه الزاوية لتضيع الفرصة الخطيرة لليفربول.

ووجه مانشستر صفعة قوية لطموحات ليفربول في المباراة عندما سجل أندير هيريرا هدف الاطمئنان للفريق في الدقيقة 70.

وجاء الهدف عندما عرقل جو جوميز مدافع ليفربول اللاعب هيريرا داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 69 ليحتسبها الحكم ضربة جزاء، وسدد هيريرا ضربة الجزاء مسجلا الهدف الثاني لمانشستر في الدقيقة 70.

ورغم الهدف الثاني، لم ييأس ليفربول وواصل الفريق مبادلة مضيفه الهجمات في الدقائق التالية.

وأسفرت محاولات ليفربول عن هدف تجديد الأمل في الدقيقة 84 إثر هجمة منظمة وتمريرة عرضية من الناحية اليمنى وصلت منها الكرة إلى بنتيكي وسط منطقة الجزاء وكان ظهره في اتجاه المرمى فلم يتردد اللاعب في تسديد الكرة بخلفية مزدوجة رائعة سكنت المرمى على يسار دي خيا في أحد أجمل الأهداف هذا الموسم.

ولكن فرحة ليفربول بالهدف لم تدم طويلا وتبددت آمال الفريق في الدقيقة 86 عندما تلاعب البديل مارتيال بدفاع ليفربول في الناحية اليسرى ثم سدد الكرة قوية في الزاوية البعيدة على يسار الحارس مينوليه لينتهي اللقاء بالفوز الكبير لمانشستر.

 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018