احتدام النزاع بين محمد صلاح ومسؤولي الكرة المصرية

احتدام النزاع بين محمد صلاح ومسؤولي الكرة المصرية
محمد صلاح (أ ب)

احتدم النزاع من جديد بين نجم نادي ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، والمنتخب المصري وبين اتحاد كرة القدم المصري برئاسة هاني أبو ريدة، بعد تجاهل الجبلاية والشركة الراعية "برزنتشين" استكمال خطوات المصالحة "الإعلانية" بين الطرفين.

ونشر صلاح تغريدة على حسابه الرسمي في موقع "تويتر" انتقد فيها اتحاد الكرة، وكتب أن "الطبيعي أن أي اتحاد كرة يسعى لحل مشكلات لاعبيه حتى يوفروا له الراحة، لكن في الحقيقة ما أراه عكس ذلك تماما، ليس من الطبيعي أن يتم تجاهل رسائلي ورسائل المحامي الخاص بي، لا أدري لما كل هذا؟ أليس لديكم الوقت الكافي للرد علينا؟".

وقوبلت تغريدة صلاح بتفاعل وتأييد من قبل المشجعين المصريين، ووجهوا انتقادات لاذعة إلى أبو ريدة من جديد وطالبوه بالاستقالة من منصبه، في ظل سوء إدارته للاتحاد خلال الفترة الماضية واستعانته بوجوه قديمة في الجهاز الفني للمنتخب المصري الأول، مثل مدرب حراس المرمى، أحمد ناجي والتعاقد مع المكسيكي المغمور، خافيير أغييري، لخلافة هيكتور كوبر.

وظهر النزاع بين صلاح ومنتخب مصر من جهة ومسؤولي اتحاد كرة القدم بمصر من جهة أخرى، قبل انطلاق مباريات كأس العالم 2018 بأيام قليلة من انتظام صلاح في المعسكر المصري تمهيدا لمواجهة النيجر في الجولة الثانية لتصفيات كأس الأمم الأفريقية.

وتدور الأزمة الجديدة بين صلاح والمحامي الخاص به من جهة، واتحاد الكرة من جهة ثانية، حول مدى سداد مجلس أبو ريدة عبر الشركة الراعية تعويضا ماليا لصلاح يصل إلى 300 ألف يورو عن استخدام صورته في حملات دعائية بخلاف أزمة الطائرة الشهيرة.

يأتي هذا كله في حين يخطف النجم المصري، محمد صلاح، الأضواء، كعادته، وتسجيل الأهداف آخرها في مرمى برايتون، حيث قاد فريقه للانتصار بهدف واحد، في الجولة الثالثة للدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الثاني له هذا الموسم، في إطار حملته للدفاع عن لقب الهداف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018