بعد هبوط الفريق: إدارة أبناء سخنين تتحمل المسؤولية وتسعى للاستقالة

بعد هبوط الفريق: إدارة أبناء سخنين تتحمل المسؤولية وتسعى للاستقالة
(عرب 48)

خرجت إدارة اتحاد أبناء سخنين، اليوم الإثنين، في أول تصريح لها عقب هبوط الفريق إلى مستوى الدرجة الممتازة، بعد 12 موسما قضاه في الدرجة العليا.

وأصدرت إدارة الفريق السخنيني بيانا جاء فيه "تشرفنا قبل 7 سنوات بحمل أمانة اجتماعية واقتصادية وتربوية تحمل رسالة حضور محلي وقطري حَظِيَ باحترام ومحبة الناس في الوسط العربي والمجتمع عامة، هذه الأمانة اسمها نادي اتحاد أبناء سخنين، وبمعونة الله وتسهيله وبإرادتنا وإيماننا برسالة النادي وقيمته في قلوب الناس استطعنا على مدار السبع سنوات الماضية اعطاءه الاستقامة المادية رغم الديون الطائلة المستحقة عليه عند استلامنا زمام الأمور في موسم 2011-2012 والتي فاقت 9 مليون شيكل".

وأشارت إلى أن "النادي عرف في مجمل تاريخه في الدرجة العليا فترات متباينة من حيث إنجازاته من جهة إخفاقاته من جهة أخرى، ولكنه كان دائما ثابت المعنويات العالية والتماسك النسيجي المرن الذي منحه القدرة على الاستمرارية، وكذلك هو الأمر في السنوات الأخيرة مع الإدارة الحالية التي أعطت جل ما عندها من أجل تثبيت النادي في مكانة عالية، وبحمد الله وشكره وفقنا الله في العديد من خطواتنا من أجل خدمة النادي".

وأوضحت "هذا الموسم وبعكس كل التخطيط والتنفيذ والعمل، أتت النتائج مؤلمة وموجعة حيث هبط النادي إلى مستوى الدرجة الممتازة، من يعمل يخطئ ومن لا يعمل لا يخطئ، هذه النتيجة لم تأت من فراغ إنما عجلتها أخطاء إدارية وقرارات أضرت بالنادي وبتحصيله والتي درسناها بعمق وتعلمنا منها كثيرا وزادتنا تجربة ونحمل نحن مسؤوليتها".

وأضافت "قبل 7 سنوات استجابت الإدارة الحالية لدعوة بلدية سخنين لها وقبلت حمل الأمانة لتكون حلقة من مشوار النادي العريق، ومن هنا نعبر عن احترامنا وتقديرنا لكل من ساهم في دعم النادي على مدار هذه السنوات، كما نتوجه إلى جمهور النادي القريب والبعيد بأصدق كلمات الود والمحبة والتسامح المتبادل عن كل ما بدر أو حدث أو كان على صعيد المشاحنات التي أتت مع الظروف الصعبة التي مر بها النادي".

وأعلنت من خلال البيان عن "استعدادها لتسليم النادي لأي شخص أو مجموعة ترى في نفسها القدرة على حمل هذه الأمانة الغالية وإكمال مشوار النادي وإيصاله إلى مكانته التي يستحقها، ونحن على ثقة بأن النادي يستحق العطاء ومجتمعنا لا يخلو من أناس هم أهل لحمل مثل هذه الأمانة وصيانتها على ما قدر الله لها".