"شبيبة العودة كفر برعم" ترفض الخدمة العسكرية

"شبيبة العودة كفر برعم" ترفض الخدمة العسكرية
كفر برعم

استنكرت "شبيبة العودة – أبناء كفربرعم التقدميون" الاجتماع مع ممثلين عن وزارة الأمن، قبل أسبوعين، لدراسة موضوع تجنيد الشباب العرب المسيحيين في البلاد.

وقالت "شبيبة العودة"، في بيان وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، إنها وبصفتها جزء من الطائفة العربية المسيحية ترى من واجبها أن تستنكر هذا المؤتمر بسبب "ما مر ويمر علينا على مدار 64 عاما منذ التهجير وحتى سياسة القمع ومحاولات الصهر اليوم".

وأكد البيان على أن "شبيبة العودة" ستعمل ضد من يحاول تغيير موقف الشباب المسيحي الوطني الرافض للخدمة العسكرية.

وتساءل البيان "هناك بعض رجال الدين الذين شاركوا بهذا الاجتماع ويفتخرون بذلك للأسف، فسؤالنا، هل هم من يمثلون الكنيسة، المعروفة بوقفتها المشرفة مع المظلومين وبما تدعو إليه من السلام والمحبة؟".

وجاء أيضا "نحن أبناء كفر برعم نعتبر أنفسنا جزءا من مضطهَدي هذا الشعب، هُجِّرنا في الـ48 إلى لا مكان، وُعِدنا بأن نعود وما زال لدينا أمل العودة، عمّرنا وكانوا يهدمون، مات سبعة أطفال (استشهدوا) من البرد القارص وقسوة قلوب مُهجِّرينا عند التهجير، قصفوا بيوتنا، داسوا على الإنجيل، ومزّقوا ثوب كاهننا رحمه الله، وما زالوا يقصفون ويغتصبون أراضي وشعوبا، فهل ننسى كتاباتهم على جدران دير اللطرون منذ شهر؟ أهذا ما نريد فعله وفقًا لمبادئنا الإنسانية و المسيحية؟".

كما جاء "شرفاء الطائفة المسيحية والأمة كثيرون وغنيون عن التعريف، من المطران يوسف ريّا مرورًا بالبطريرك مشيل الصباح، المطران كابوتشي وكذلك المطران عطالله حنا. صقلوا التاريخ المسيحي وعزّزوه مجدًا فلن نقبل أن يضعه بعض المتواطئين في التراب. رجاءًا لا تمثلونا ولا تحاولوا ذلك، نحن أمة وشعب يدعو للسلام وللمحبة والمساواة، فلا ننحني لهذه المخططات الخطيرة المستهدفة لقومية وهوية شعبنا العظيم".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018