التجمع الطلابي الديمقراطي: الملاحقة والاعتقال لن يثنياننا عن النضال

التجمع الطلابي الديمقراطي: الملاحقة والاعتقال لن يثنياننا عن النضال

أكد التجمع الطلابي الديمقراطي على وقوفه إلى الجانب الطلاب الذين تم اعتقالهم مساء أمس، الأربعاء، وأفرج عنهم صباح اليوم، وذلك في أعقاب تظاهرة تضامنية مع الأسرى الفلسطينين، واحتجاجا على الملاحقة السياسية للطلاب وتهديدهم وترهيبهم بالاعتقالات.

وأشار بيان صادر عن التجمع الطلابي الديمقراطي، وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، إلى أن وحدات من الشرطة الاسرائيلية، أقدمت يوم أمس على الاعتداء على الطلاب المتظاهرين في الجامعة العبرية، وذلك ضمن التظاهرة الأسبوعية تضامنا مع الأسرى  الفلسطينيين، كما وقامت، بعد انتهاء المظاهرة، باعتقال كل من الرفاق- أعضاء التجمع الطلابي: مجد حمدان، طارق خطيب وعلي جسار.

وأشار البيان إلى أن هذا الاعتداء والاعتقال يكملان مسلسل الملاحقة الذي تنتهجه المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها القمعية، بحق الطلاب العرب في الجامعة العبرية، فقد سبق وإن اعتقلت الرفيق خليل غرة، قبل أسبوع فقط وأطلقت سراحه في اليوم التالي، كما وقامت باعتقال الرفيق مجد حمدان قبله وأطلقت سراحه في اليوم التالي، مما يؤكد على أن ما من خلفية لهذه الاعتقالات سوى الحراك الطلابي الذي يقوم به التجمع الطلابي في الجامعة العبرية.

وقال البيان "إننا إذ نؤكد أن هذه الممارسات القمعية، لن تزيدنا  إلا إصرارا على مواصلة التضامن مع قضية الأسرى، ورفع الوعي حول نضال الحركة الأسيرة، فإننا نؤكد أن قضية الأسرى هي ثابت من ثوابتنا الوطنية، وعامود أساسي في نضال الحركة الوطنية الفلسطينية، التي لا نتضامن معها بل نرى أنفسنا جزءا منها".

وأضاف البيان "على ما يبدو فإن النشاط المكثف للتجمع الطلابي في القدس، وللتجمع الطلابي عامة، في موضوع الأسرى، يقض مضجع المخابرات والشرطة الاسرائيلية، ولهذا بالذات نحن نفتخر به ونفخر برفاقنا الذين يلاحقون من قبل الشرطة بحجج واهية وفارغة. اننا في التجمع الطلابي نقف من وراء طلابنا الملاحقين، ونتماهى مع صمود الحركة الأسيرة، ونخص الأسرى المضربين عن الطعام، وما هذا النشاط الخجول، الذي سنصعد منه، إلا وفاء منا لهم".

وأكد التجمع الطلابي في ختام بيانه على أنه "لن ترهبنا اعتقالاتكم".

النائبة حنين زعبي: على الشرطة السياسية لإسرائيل إذا ما أرادت إيقاف العمل السياسي أن تعتقل أجيالا بأكملها

وعلى صلة، وجهت النائبة حنين زعبي صباح اليوم، الخميس، رسالتين إلى كل من وزير الأمن الداخلي ورئيس جامعة القدس، وذلك على خلفية الاعتقالات المتكررة والممنهجة بحق الطلاب العرب في الجامعة.

وفي رسالتها الأولى الى يتسحاق أهرونوفيتش، قالت زعبي إن أسباب الاعتقال المتكرر هي  سياسية انتقامية، وهي نفسها انتهاك للقانون، والدليل الأكبر على ذلك هو الإفراج عن المعتقلين في اليوم الثاني للاعتقال.

وكانت قد أقدمت الشرطة على اعتقال الطلاب مجد حمدان وعلي جسار وطارق خطيب بعد تنظيم مظاهرة دعما للأسرى يوم الأربعاء (7/3/2013)، وتم الاعتقال بعد أن فض الطلاب المظاهرة، كما واعتدت على عدد من الطلاب تواجدوا في موقع الحدث.

وقالت زعبي في رسالتها إن عدد المتظاهرين لم يتجاوز الخمسين، مما لا يحتاج الطلاب إلى إذن شرطة للتظاهر، وأن اعتقال طلاب على هذا النحو هو جريمة قانونية وعلى من يقف خلفها المثول حالا للمحاكمة.

وفي نفس السياق، وجهت النائبة حنين زعبي رسالة إلى رئيس جامعة القدس مناحم بن شاشون وطالبته بممارسة مسؤولياته وصلاحياته كرئيس للجامعة، وبالتدخل الفوري لحماية طلاب الجامعة. كما واعتبرت زعبي أن الوقوف جانبا يحمل موقفا مناقضا للدستور الداخلي للجامعة، بل ويشجع إرهاب الشرطة ضد الطلاب العرب.

وقالت زعبي في رسالتها: "إن الطلاب العرب يعون أن الملاحقة ليست للعمل السياسي، بل هي بالأساس للطلاب العرب، فالعمل السياسي فضفاض وغير معرف، أما ما هو معرف جيدا فهو "العربي في دولة إسرائيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018